أعلنت لجنة التحويلات الطبية في قطاع غزة اعتماد مرافق واحد لكل مريض ضمن آلية السفر الحالية عبر معبر رفح، في ظل محدودية أعداد المسموح لهم بالمغادرة.
وأوضحت اللجنة أن العدد المسموح بالسفر حاليًا يبلغ 95 شخصًا فقط، من المرضى والمرافقين معًا، فيما يعمل معبر رفح لمدة ثلاثة أيام فقط، ما دفع إلى تقليص عدد المرافقين لإتاحة فرصة سفر أكبر عدد ممكن من المرضى.
وأكدت اللجنة أن الإجراء يأتي نتيجة القيود المفروضة على أعداد المسافرين، وليس قرارًا عشوائيًا، داعية المواطنين إلى الالتزام بالمعلومات الرسمية الصادرة عنها بشأن ترتيبات السفر والتحويلات الطبية.
وتترافق أزمة مرافقي المرضى المسافرين عبر معبر رفح مع اتهامات بوجود تجاوزات وفساد في آليات السفر، وسط حديث عن حصول بعض المواطنين على فرص للسفر مقابل مبالغ مالية كبيرة، وادعاءات بتدخل جهات نافذة في قوائم المسافرين، بينها جهات مرتبطة بوزارة الصحة في غزة ومنظمة الصحة العالمية.
وتثير هذه الاتهامات تساؤلات متزايدة حول شفافية معايير اختيار المرضى ومرافقيهم وآليات إدراج الأسماء في قوائم السفر، في وقت ينتظر فيه عشرات الآلاف من المرضى دورهم للسفر وتلقي العلاج خارج قطاع غزة، بعضهم لفترات طويلة، وسط أوضاع صحية وإنسانية بالغة الصعوبة.
ويطالب مرضى وذووهم بآلية معلنة وشفافة تضمن أولوية الحالات الطبية الأكثر حاجة، وتمنع استغلال قوائم السفر أو تحويلها إلى سوق للوساطة والامتيازات، مع ضرورة التحقيق في أي ادعاءات تتعلق بدفع أموال أو استغلال النفوذ، ومحاسبة المسؤولين عنها إذا ثبتت صحتها.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: السفر عبر معبر رفح, لجنة التحويلات الطبية, غزة, قوائم السفر, معبر رفح, فساد, منظمة الصحة العالمية, شفافية السفر, التحويلات الطبية, تجاوزات, المرضى في غزة, العلاج خارج غزة, وزارة الصحة في غزة, مرافقي المرضى.