غزة تدفن أبناءها بعد أكثر من ألف يوم… والعالم يدفن ضميره
في مشهد يلخّص واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة في التاريخ الحديث، شيّعت غزة رفات 112 شهيدًا من عائلتي «أبو شريعة» و«الحساينة»، بعد أن بقيت جثامينهم تحت أنقاض المنازل المدمرة […]
تتعثر جهود استئناف المفاوضات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل عدم تقديم إسرائيل، حتى الآن، رداً رسمياً على مسودة الاتفاق الأخيرة، رغم التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بشأن المفاوضات.
وبحسب مصادر مطلعة، تنتظر الأطراف الرد الإسرائيلي الرسمي على المسودة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الاتصالات خلال الساعات والأيام المقبلة، في وقت حالت التحفظات الإسرائيلية دون عقد اجتماع رباعي للوسطاء كان مقرراً في القاهرة لبحث آليات تنفيذ التفاهمات الخاصة بالمرحلة الثانية.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الاجتماع، الذي يضم مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، كان مقرراً عقده الأسبوع الماضي، لكنه تأجل بسبب اعتراض الجانب الإسرائيلي على المقترح المطروح، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد للاجتماع.
وأضافت المصادر أن الاتصالات مستمرة لتجاوز العقبات واستئناف اللقاءات، فيما لا يزال وفد حركة حماس في مصر بانتظار تحديد موعد جديد للمباحثات المتعلقة بآليات تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وتتركز الخلافات، وفق المصادر، بصورة خاصة حول ملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بينما تنتظر الأطراف المعنية التحرك الأميركي، وما إذا كانت واشنطن ستطرح مقترحات جديدة أو تمارس ضغوطاً على الحكومة الإسرائيلية لدفعها نحو تنفيذ التفاهمات.
ولا تزال إمكانية عقد الاجتماع الرباعي خلال الأيام المقبلة قائمة، إلا أن توقيته يرتبط، بحسب المصادر، بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وطبيعة الضغوط التي قد تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل.
وأكدت المصادر أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تتمسك بأن الانتقال إلى المرحلة الثانية يجب أن يسبقه تنفيذ إسرائيل الكامل لالتزامات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف القتل والاعتداءات والالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي موازاة المسار السياسي والأمني، تعمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة على ملفات مرتبطة بالمرحلة الانتقالية والتعافي في القطاع. ووفق مصادر مطلعة، اختتمت اللجنة ورشة عمل استمرت يومين، بالشراكة مع مكتب المفوض السامي لـ«مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، لبحث تطوير مواقع الإسكان المؤقت للعائلات النازحة.
وناقشت الورشة سبل تحويل الالتزامات المتعلقة بالإسكان المؤقت إلى خطة تنفيذية للتعامل مع أزمة السكن والنزوح، بما يشمل التخطيط الحضري، ومعايير اختيار وتجهيز المواقع، وإزالة الأنقاض، وإدارة مواقع الإسكان بعد إنشائها، إلى جانب قضايا الحوكمة.
وانتهت الورشة، بحسب المصادر، إلى خطة عمل متفق عليها تحدد المخرجات المطلوبة، باعتبارها إحدى الخطوات ضمن برنامج أوسع للتعافي في قطاع غزة، في ظل استمرار أزمة النزوح والحاجة إلى أماكن سكن مؤقتة لأعداد كبيرة من العائلات التي فقدت منازلها أو تضررت جراء الحرب.
ولم تكشف اللجنة حتى الآن عن موعد بدء تنفيذ الخطة، أو عدد مواقع الإسكان المستهدفة، أو أعداد المستفيدين منها.
وتعد اللجنة الوطنية لإدارة غزة إحدى الهيئات الأربع المعنية بإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، إلى جانب «مجلس السلام»، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: مجلس السلام, المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية, مصر, دونالد ترمب, الإسكان المؤقت, قطر, الأزمة الإنسانية في غزة, حماس, إدارة غزة, القاهرة, نيكولاي ملادينوف, قطاع غزة, إعادة إعمار غزة, وقف إطلاق النار, اللجنة الوطنية لإدارة غزة, الفصائل الفلسطينية, الانسحاب الإسرائيلي, غزة, اتفاق وقف إطلاق النار, النازحون في غزة, تركيا, الوسطاء, مفاوضات غزة, الولايات المتحدة, المرحلة الثانية, التعافي في غزة, إسرائيل.
في مشهد يلخّص واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة في التاريخ الحديث، شيّعت غزة رفات 112 شهيدًا من عائلتي «أبو شريعة» و«الحساينة»، بعد أن بقيت جثامينهم تحت أنقاض المنازل المدمرة […]
| الأربعاء | +30° | +25° | |
| الخميس | +31° | +25° | |
| الجمعة | +30° | +25° | |
| السبت | +29° | +24° | |
| الأحد | +29° | +24° | |
| الاثنين | +29° | +24° |
غزة: تقليص مرافقي المرضى إلى شخص واحد وسط اتهامات بتجاوزات في قوائم السفر
هل تهدد التحفظات الإسرائيلية مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟
غزة تدفن أبناءها بعد أكثر من ألف يوم… والعالم يدفن ضميره
من تحت الركام إلى القبور.. غزة تشيّع ضحايا مجزرة عائلتي أبو شريعة والحساينة
قيادي فلسطيني: فصائل المقاومة التزمت بالاتفاق وإسرائيل تواصل التصعيد لإفشاله