غزة، إذاعة صوت الوطن –
كشفت صحيفة إسرائيل اليوم عن ملامح خطة سياسية وأمنية من عشر نقاط طرحها رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وعضو الكنيست غادي آيزنكوت، تتضمن تصوراً لمستقبل إسرائيل حتى عام 2048، مع التأكيد على رفض إقامة دولة فلسطينية في المرحلة الحالية، والدعوة إلى الحفاظ على ما وصفه بـ«الأغلبية اليهودية» بين البحر والنهر.
وبحسب الخطة، يسعى آيزنكوت إلى إقرار قانون لمفهوم الأمن القومي يلزم أي حكومة جديدة بوضع استراتيجية أمنية شاملة خلال 150 يوماً من تشكيلها. كما يدعو إلى إنهاء سياسة إدارة الأزمات المؤقتة ورفض ضم الضفة الغربية بشكل كامل، محذراً من أن ذلك قد يقود إلى واقع دولة ثنائية القومية.
وفي الشأن الفلسطيني، شدد آيزنكوت على أن الدولة الفلسطينية ليست مطروحة حالياً، معتبراً أن قيامها في الظروف الراهنة سيشكل «جائزة لمنظمات الإرهاب»، وفق تعبيره.
وتتضمن الخطة أيضاً إصلاحات داخلية تشمل تعديلات على النظام القضائي، وتحديد ولاية رئيس الوزراء بولايتين فقط، وتوسيع صلاحيات السلطات المحلية في قضايا الدين والدولة، بما في ذلك تشغيل المواصلات العامة يوم السبت.
وعلى الصعيد الاقتصادي والديمغرافي، اقترح آيزنكوت استيعاب مليون مهاجر جديد خلال العقد المقبل، ووضع برامج للحد من هجرة الكفاءات، إلى جانب تعزيز الاستثمار في المناطق الحدودية وتوجيه السياسات الاقتصادية نحو الفئات التي تؤدي الخدمة العسكرية.
كما تعهد بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وإقامة هيئة وطنية للتخطيط الاستراتيجي بعيدة المدى، بهدف تحويل إسرائيل بحلول عام 2048 إلى دولة «مزدهرة وقائمة على الشراكة والتكافل»، وفق ما ورد في رؤيته السياسية.
الكلمات المفتاحية: إسرائيل 2048, الأغلبية اليهودية, الضفة الغربية, الإصلاح القضائي في إسرائيل, الدولة الفلسطينية, الهجرة إلى إسرائيل, الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي, لجنة تحقيق 7 أكتوبر, السياسة الإسرائيلية, مستقبل إسرائيل, الاقتصاد الإسرائيلي, الأمن القومي الإسرائيلي, الانتخابات الإسرائيلية, غادي آيزنكوت, خطة آيزنكوت 2048.