بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، والمفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان سوندرز، آخر التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس.
وتناولت الاجتماعات تداعيات استمرار إغلاق المعابر إلى قطاع غزة، ونقص المساعدات الإنسانية، والقيود على إدخال مستلزمات الإغاثة وإعادة الإعمار، إلى جانب الأوضاع في الضفة الغربية، بما يشمل اعتداءات المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، والاقتحامات، واستمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد مصطفى أن الأونروا تؤدي دورًا لا غنى عنه في الاستجابة الإنسانية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على عمل الوكالة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.
كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين بشأن مشاريع التعافي في غزة، وتوسيع آليات الدعم الأوروبي، ودعم التحضيرات للانتخابات الفلسطينية، ومواصلة الجهود للضغط من أجل الإفراج عن أموال المقاصة وتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين.
المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
الكلمات المفتاحية: رئيس الوزراء الفلسطيني, أموال المقاصة, غزة, الانتخابات الفلسطينية, الأونروا, محمد مصطفى, القدس, وكالة وفا, المساعدات الإنسانية, كريستوف بيجو, الضفة الغربية, كريستيان سوندرز, قطاع غزة, الدعم الأوروبي, بروكسل, الاتحاد الأوروبي, إعادة الإعمار.