أكدت لجنة التحقيق الأممية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة أنها توصلت إلى “أدلة لا يمكن دحضها” بشأن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شملت القتل المتعمد والتعذيب والعنف الجنسي.
وأوضحت اللجنة أن أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني قُتلوا، فيما أُصيب أكثر من 44 ألف طفل خلال الفترة التي شملها التحقيق، مشيرة إلى أن الأطفال شكّلوا نحو 30% من إجمالي الضحايا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضافت أن الحرب خلّفت آثارًا إنسانية واجتماعية عميقة، إذ فقد أكثر من 58 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، في حين تعرضت 97% من مدارس قطاع غزة للتدمير أو الأضرار، كما دُمرت 22 جامعة بشكل كامل.
وأشارت اللجنة إلى أن الحصار والتجويع ساهما في وفاة 151 طفلًا نتيجة سوء التغذية حتى أكتوبر/تشرين الأول 2025، مؤكدة أن حجم الانتهاكات لا يقتصر على استهداف الأفراد، بل يمتد ليطال مستقبل المجتمع الفلسطيني وحقه في البقاء وتقرير المصير.
وشددت اللجنة على أن هذه المعطيات تعكس تداعيات إنسانية خطيرة تستوجب المساءلة الدولية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الكلمات المفتاحية: قتل الأطفال الفلسطينيين, العنف الجنسي, تعذيب الأطفال, جرائم الحرب, تدمير المدارس في غزة, الحصار الإسرائيلي, تدمير الجامعات, العدالة الدولية, سوء التغذية في غزة, الأطفال الفلسطينيون, الأيتام الفلسطينيون, الأراضي الفلسطينية المحتلة, انتهاكات حقوق الإنسان, غزة, تقرير أممي, الأمم المتحدة, ضحايا الحرب في غزة, القضية الفلسطينية, لجنة التحقيق الأممية, حقوق الطفل.