مكسيكو سيتي، إذاعة صوت الوطن– أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المكسيك، بمناسبة يوم الصحفي المكسيكي، تضامنها مع الصحفيين والإعلاميين الذين يواصلون أداء رسالتهم المهنية في ظروف محفوفة بالمخاطر، داعية إلى حماية حرية الصحافة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق العاملين في قطاع الإعلام.
وقالت الجبهة، في بيان صدر بتاريخ 5 حزيران/يونيو 2026، إن الصحفيين يؤدون دورًا أساسيًا في نقل الحقيقة وإطلاع الرأي العام على الوقائع بمسؤولية ومهنية، مشيرة إلى أن المكسيك تُعد من أكثر دول العالم خطورة على الصحفيين رغم أنها لا تشهد حربًا رسمية.
وأضاف البيان أن 219 صحفيًا قُتلوا في المكسيك منذ عام 2000، فيما لا يزال عشرات الصحفيين في عداد المفقودين، ما يستدعي مواصلة المطالبة بالعدالة وإنهاء الإفلات من العقاب.
وربطت الجبهة بين أوضاع الصحفيين في المكسيك وما يتعرض له الإعلاميون الفلسطينيون، مؤكدة أن الصحفيين في قطاع غزة أصبحوا أهدافًا مباشرة خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة، والتي أسفرت عن استشهاد مئات العاملين في قطاع الإعلام منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كما رحبت الجبهة بالمبادرات المجتمعية التي أُطلقت في العاصمة المكسيكية لإحياء ذكرى الصحفيين الذين قُتلوا أو فُقدوا، ومن بينها النصب التذكاري الشعبي «هنا لا أحد ينسى»، معتبرة أن هذه الخطوات تسهم في إبقاء قضايا الضحايا حية في الوعي العام.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ضرورة مواصلة الدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة، مشددة على أن ذكرى الصحفيين الذين قُتلوا أو فُقدوا، من المكسيك إلى فلسطين، ستبقى حاضرة ولن تُنسى.
الكلمات المفتاحية: العنف ضد الصحفيين, جرائم الاحتلال الإسرائيلي, النصب التذكاري هنا لا أحد ينسى, الإعلام الفلسطيني, مكسيكو سيتي, الصحفيون في غزة, العدالة للصحفيين, استهداف الإعلاميين, الصحفيون المفقودون, حقوق الصحفيين, التضامن مع الصحفيين, الجبهة الديمقراطية في المكسيك, فلسطين والمكسيك, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, يوم الصحفي المكسيكي, حرية الصحافة, الصحفيون في المكسيك, حماية الصحفيين, شهداء الصحافة الفلسطينية, حرية التعبير.