غزة، الأناضول، إذاعة صوت الوطن– افتُتح في مدينة غزة معرض للصور والأعمال الفنية والتراثية تحت أنقاض الدمار الناتج عن الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني واليوم العالمي للتراث، في فعالية تؤكد التمسك بالهوية الثقافية رغم الدمار الواسع.
وينظم المعرض، الذي يستمر ليوم واحد، “الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث” بالتعاون مع مفوضية الشهداء والأسرى ونقابة الصحافيين وبلدية غزة، ويضم أعمالاً أُخرجت من تحت أنقاض منازل ومراكز ثقافية دُمرت خلال الحرب التي استمرت نحو عامين.
ويعرض المعرض صوراً توثق أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بما في ذلك ظروف الاعتقال القاسية، والعزل الانفرادي، والتعذيب، والإهمال الطبي، إلى جانب لوحات فنية ومقتنيات تراثية تشمل عملات فلسطينية قديمة وأزياء تقليدية مثل “الثوب الفلسطيني”.
وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن افتتاح المعرض يأتي “تأكيداً على أن الشعب الفلسطيني لا ينسى أسراه رغم قسوة التجربة”، داعياً إلى إطلاق سراحهم ووقف الانتهاكات بحقهم، مشيراً إلى تمسك الفلسطينيين بالصمود وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
ووفق مؤسسات الأسرى، ارتفع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بنسبة 83% منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ليصل إلى أكثر من 9600 أسير، مقارنة بنحو 5250 قبل الحرب.
من جهته، أوضح ممثل الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث جمال سالم أن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الأسرى والانتهاكات الإسرائيلية، إضافة إلى توثيق استهداف المعالم الأثرية في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية حقوق الأسرى.
وخلال الحرب، أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن إسرائيل استولت على نحو 20 ألف قطعة أثرية نادرة من “قصر الباشا” قبل تدميره.
الكلمات المفتاحية: التراث الفلسطيني, الدمار في غزة, الانتهاكات الإسرائيلية, الثقافة الفلسطينية, يوم الأسير الفلسطيني, المعرض التراثي, نقابة الصحافيين, غزة, الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث, قصر الباشا, الحرب على غزة, الأسرى الفلسطينيون.