حذّرت بريطانيا من أن إبعاد ممثليها عن مركز التنسيق الدولي في غزة، الذي تقوده الولايات المتحدة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، قد يعرقل الجهود الدولية الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية التزام لندن بتنفيذ خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة، موضحًا أن مشاركة بريطانيا في مركز التنسيق جاءت بناءً على طلب من الولايات المتحدة و«مجلس السلام»، وبالتعاون مع إسرائيل والشركاء الدوليين ووكالات الأمم المتحدة، دعمًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي أيد الخطة الأميركية.
وشدد المتحدث على أن استبعاد بريطانيا، أو أي من الشركاء المشاركين في المركز، من شأنه أن يقوض الجهود المشتركة لتنفيذ الخطة وتحسين الأوضاع في قطاع غزة.
ويأتي التحذير البريطاني وسط تصاعد الخلاف بين لندن وتل أبيب، بعد تقارير صحفية أفادت بأن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مركز التنسيق، على خلفية التوتر بشأن خطة الاستيطان الإسرائيلية في منطقة E1 بالضفة الغربية، التي يثير تنفيذها مخاوف من تقويض التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز أن إسرائيل تبحث اتخاذ هذه الخطوة، فيما أكد مصدر مطلع لصحيفة تايمز أوف إسرائيل وجود هذه الدراسة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تدرس كذلك إجراءات أخرى بحق لندن، في مؤشر على اتساع نطاق الخلاف بين الجانبين.
ويعكس هذا التصعيد تحديات متزايدة أمام آليات التنسيق الدولية المرتبطة بخطة غزة، في وقت تؤكد فيه بريطانيا أن استمرار التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الشريكة ووكالات الأمم المتحدة يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم تنفيذ الخطة وتحسين الأوضاع في القطاع.
فهل يتحول الخلاف البريطاني–الإسرائيلي إلى عقبة أمام آلية التنسيق الدولية الخاصة بغزة، ويهدد جهود تنفيذ وقف إطلاق النار؟
أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قيوداً تمنع خريجي الجامعات الفلسطينية من الحصول على تراخيص للعمل في جهاز التعليم الإسرائيلي، في خطوة أثارت انتقادات بشأن تأثيرها على التعليم العربي وحقوق الطلبة والخريجين […]