• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right بعد 27 أكتوبر.. هل يتغير نهج إسرائيل؟

أخبار

بعد 27 أكتوبر.. هل يتغير نهج إسرائيل؟

wesam 19 أغسطس، 2026


Background
share close

تتزايد المخاوف داخل إسرائيل وخارجها من أن تشهد المرحلة المقبلة استمرار السياسات المتشددة تجاه الفلسطينيين، حتى في حال انتهاء ولاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، وسط انتقادات لتصريحات ومواقف وزراء في حكومته، ولا سيما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وفي مقال نشرته صحيفة هآرتس، تتساءل الكاتبة كسينيا سفيتلوفا عن احتمال استمرار نتنياهو أو جزء من التيار السياسي اليميني المتطرف في الحكم بعد الانتخابات، محذرة من أن افتراض انتهاء المرحلة الحالية قبل حدوث الانتخابات قد يعكس «شعوراً زائفاً بالاطمئنان».

وانتقدت سفيتلوفا مقطع فيديو نشره بن غفير، دعا فيه، بحسب المقال، إلى تنفيذ عمليات استهداف في قطاع غزة تؤدي إلى قتل عشرات الفلسطينيين كل ليلة، معتبرة أن هذه التصريحات تعكس، في نظرها، انتقال أفكار اليمين الكاهاني المتطرف من هامش السياسة الإسرائيلية إلى التيار الرئيسي فيها.

وترى الكاتبة أن ردود الفعل الدولية على تصريحات بن غفير تختلف عن التعامل معها داخل إسرائيل، حيث تقول إن التصريحات المتطرفة لم تعد تثير المستوى نفسه من الصدمة والجدل، في ظل ما تصفه باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وسقوط قتلى بين المسلحين والمدنيين.

وتربط سفيتلوفا استمرار العمليات الإسرائيلية بالضغوط الأميركية المرتبطة بخطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، مشيرة إلى تقارير عن تفاهمات تتعلق باستمرار سياسة الاستهدافات الإسرائيلية، مع احتمال وجود ضغوط أميركية على حكومة نتنياهو للحد من وتيرة سقوط الضحايا، خشية تقويض الخطة الأميركية.

وفي السياق ذاته، تحذر الكاتبة من التداعيات الدولية للسياسات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن استمرار التصريحات والتحركات التي قد تُفسر باعتبارها تحريضاً ضد الفلسطينيين أو دعماً لعمليات قتل خارج إطار القانون قد يزيد الضغوط القانونية والسياسية على مسؤولين إسرائيليين، ويعمق عزلة إسرائيل الدولية.

وتنتقل المقالة إلى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، محذرة من التعامل مع رحيل نتنياهو باعتباره نتيجة محسومة، ومتسائلة عما إذا كانت المعارضة الإسرائيلية تمتلك تصوراً واضحاً لكيفية مواجهة التطرف السياسي، حتى في حال تشكيل حكومة جديدة تضم بعض القوى اليمينية المتشددة.

وتخلص سفيتلوفا إلى أن التحدي لا يتعلق فقط بمن سيترأس الحكومة الإسرائيلية بعد 27 أكتوبر، وإنما بطبيعة الاتجاه السياسي الذي ستتبناه إسرائيل، وما إذا كانت الانتخابات ستقود إلى تغيير فعلي في السياسات تجاه الفلسطينيين أم إلى إعادة إنتاجها بأشكال جديدة.

وفي ظل استمرار الحرب في غزة، ترى الكاتبة أن صورة إسرائيل في الخارج باتت مرتبطة بصورة حكومتها وسياساتها تجاه الفلسطينيين، وأن الانتخابات المقبلة لن تكون وحدها العامل الذي سيحدد كيفية تعامل المجتمع الدولي مع إسرائيل في المرحلة المقبلة.

 

المصدر: إذاعة صوت الوطن+ هآرتس

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

«الديمقراطية»: مجزرة مقهى ميناء غزة تكشف خطورة منح نتنياهو ضوءاً أخضر لمواصلة استهداف المدنيين وتقوّض خطة وقف الحرب والمرحلة الثانية

wesam 18 أغسطس، 2026

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، باستهدافه مقهى في ميناء غزة، غرب مدينة غزة، بغارة جوية، ما أسفر عن […]

تفاصيل أكثر trending_flat