حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تداعيات النقص الحاد في زيت المحركات والوقود على استمرار الخدمات الصحية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار زيت المحركات بنحو 20 ضعفاً خلال الأشهر الستة الماضية أدى إلى تضرر معدات حيوية وتعقيد قدرة المنشآت الطبية على العمل.
وقالت المنظمة إن أحد مولدات الكهرباء في مستشفاها الميداني في دير البلح تعرض للتعطل، ما دفع الطواقم الطبية إلى تقنين استهلاك الكهرباء بصورة شديدة للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
وأضافت أن القيود المفروضة على الطاقة أجبرت الطواقم على تشغيل غرفة العمليات للحالات الأشد خطورة فقط، في ظل صعوبة توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل المعدات الطبية بصورة منتظمة.
وأشارت أطباء بلا حدود إلى أن مرضى الحروق واجهوا ظروفاً قاسية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وغياب أجهزة التكييف، ما زاد من معاناتهم في وقت يحتاجون فيه إلى رعاية طبية متخصصة وظروف صحية ملائمة.
وحذرت المنظمة من أن عرقلة إدخال الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة لا تهدد الخدمات الصحية فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى خدمات المياه وغيرها من الاحتياجات الحيوية للسكان.
وأكدت أن استمرار القيود على دخول الإمدادات الأساسية يؤدي إلى تفاقم الظروف الإنسانية في قطاع غزة، ويزيد الضغوط على النظام الصحي الذي يواجه أصلاً احتياجات متزايدة ونقصاً حاداً في الموارد والطاقة.
وتثير هذه التحذيرات مخاوف متجددة بشأن قدرة المنشآت الصحية في غزة على مواصلة تقديم الرعاية للمرضى والجرحى، في ظل أزمة الطاقة ونقص الإمدادات واستمرار الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الكهرباء والمياه, القطاع الصحي في غزة, مستشفيات غزة, زيت المحركات, مولدات الكهرباء, غزة, مستشفى دير البلح, المساعدات الإنسانية, مرضى الحروق, أطباء بلا حدود, غرفة العمليات, الأزمة الإنسانية في غزة, نقص الإمدادات, الخدمات الصحية, أزمة الوقود.