دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الجمعة، إلى البدء فورًا بحوار وطني فلسطيني شامل، بهدف تعزيز الوحدة الوطنية وتنسيق الجهود في مواجهة التحديات السياسية والميدانية التي تواجه الشعب الفلسطيني.
وجاءت الدعوة خلال اجتماع للجنة التنفيذية ناقش آخر التطورات السياسية والميدانية، إضافة إلى خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورحبت اللجنة بمضامين خطاب عباس بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، إلى جانب رفض التهجير والضم والاستيطان والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية، أكدت اللجنة تمسكها بإجرائها وفق القانون وفي كامل ولاية دولة فلسطين، بما يشمل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. وشددت على أن مشاركة المواطنين وإجراء الاقتراع بصورة متزامنة في المناطق الثلاث يمثلان، وفق بيانها، شرطين أساسيين لوحدة العملية الانتخابية.
ودعت اللجنة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى العمل على وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تعيق إجراء الانتخابات، وتوفير رقابة دولية على مختلف مراحل العملية الانتخابية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، بما يضمن الشفافية والنزاهة واحترام النتائج.
كما طالبت لجنة الانتخابات المركزية باتخاذ الإجراءات اللازمة، ضمن صلاحياتها وأحكام القانون، لتوفير متطلبات إجراء الانتخابات بصورة متزامنة في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وقررت اللجنة التنفيذية إبقاء اجتماعاتها مفتوحة والاستمرار في حالة انعقاد لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من قرارات.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الرقابة الدولية على الانتخابات, قطاع غزة, محمود عباس, الدولة الفلسطينية, الانتخابات الفلسطينية, القدس الشرقية, الوحدة الوطنية الفلسطينية, الحوار الوطني الفلسطيني, غزة, الانتخابات التشريعية الفلسطينية, لجنة الانتخابات المركزية, تقرير المصير الفلسطيني, منظمة التحرير الفلسطينية, اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, الضفة الغربية.