أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2026، تعليق استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية القادرة على حمل المتفجرات لمدة 48 ساعة، عقب مقتل جنديين من قوات الاحتياط إثر انفجار طائرة مسيّرة داخل موقع عسكري شمال قطاع غزة.
وقُتل الرقيبان أول في الاحتياط نداف كالي (24 عاماً) من هار حالوتس، وأوفيك موآلم (23 عاماً) من القدس، بعد سقوط طائرة مسيّرة كانا يشغّلانها داخل الموقع، قبل أن تنفجر عندما اقتربا منها للتحقق من سبب سقوطها، وفق نتائج التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي.
وبالتوازي مع قرار تعليق استخدام هذه الطائرات، أمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير بتشكيل فريق من الخبراء برئاسة ضابط برتبة عميد للتحقيق في ملابسات الحادث، بهدف منع تكرار حوادث مماثلة. ومن المقرر إجراء تقييم جديد بعد انتهاء فترة التعليق لتحديد ما إذا كان سيتم استئناف تشغيل الطائرات المسيّرة الهجومية.
وبحسب الجيش، كان الجنديان ضمن الكتيبة 7007، التي بدأت نشاطها العملياتي في المنطقة قبل نحو أسبوعين. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الطائرة كانت من طراز «عَطَلِف» (Atalef)، وهو نوع من الطائرات المسيّرة ذات منظور الشخص الأول (FPV) المستخدمة في العمليات القتالية.
ويبحث التحقيق عدة احتمالات لأسباب الحادث، من بينها خلل فني أو خطأ بشري، فيما يدرس الجيش أيضاً احتمال تعرض الطائرة للتشويش، من دون أن تكون نتائج التحقيق النهائي قد صدرت بعد.
وكان الجنديان قد نُقلا في حالة خطيرة إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان، حيث أُعلن عن وفاتهما لاحقاً. وأدى الحادث، وفق بيانات الجيش الإسرائيلي، إلى ارتفاع عدد قتلى الجيش منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى 970، بينهم 474 في قطاع غزة منذ بدء العملية البرية.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: مسيرات هجومية, مقتل جنديين إسرائيليين, قوات الاحتياط الإسرائيلية, نداف كالي, أوفيك موآلم, غزة, التحقيق العسكري الإسرائيلي, قطاع غزة, طائرة عَطَل, شمال غزة, الجيش الإسرائيلي, الحرب في غزة, الطائرات المسيّرة.