أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن إسرائيل أبلغت الجانب الأميركي عزمها مواصلة استهداف عناصر حركة حماس الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلى جانب تنفيذ هجمات ضد أي تهديدات جديدة تراها إسرائيل، سواء كانت وشيكة أو محتملة في المستقبل.
وبحسب المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة، فإن الجانب الأميركي يتفهم الموقف الإسرائيلي، فيما تقرر تعزيز مستوى التنسيق بين الطرفين عبر المقر الأميركي في كريات غات.
ولم توضح الصحيفة طبيعة التفاهمات التفصيلية بين واشنطن وتل أبيب بشأن نطاق العمليات الإسرائيلية، أو ما إذا كان التنسيق الجديد يتضمن قيوداً أو شروطاً محددة على العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل، ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن جاريد كوشنر، خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل، سيبحث في مقدمة الملفات قضية تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، ولا سيما في بلدة قصرة، عقب هجمات استهدفت منازل فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق العنف والاستيطان.
ويثير استمرار التنسيق الأمني الأميركي الإسرائيلي، بالتوازي مع بحث ملف اعتداءات المستوطنين، تساؤلات حول قدرة الإدارة الأميركية على ممارسة ضغط فعلي على الحكومة الإسرائيلية للحد من العمليات العسكرية والاعتداءات في الأراضي الفلسطينية، وما إذا كانت الاتصالات الجارية ستقود إلى احتواء التصعيد أم إلى مرحلة جديدة من المواجهة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن+ وكالات
الكلمات المفتاحية: كريات غات, حماس, الضفة الغربية, يديعوت أحرونوت, جاريد كوشنر, العمليات الإسرائيلية, التصعيد في غزة, عنف المستوطنين, غزة, التنسيق الأميركي الإسرائيلي, الولايات المتحدة, قصرة, إسرائيل, هجوم 7 أكتوبر, المستوطنون.