تجري الفصائل الفلسطينية مشاورات مكثفة في القاهرة لبحث التعديلات الجديدة التي قدمها الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، بشأن التفاهمات المطروحة حول قطاع غزة، وذلك بحضور الوسطاء الإقليميين والدوليين.
ونقلت مصادر من حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أن التعديلات شملت مختلف بنود الاتفاق، بما في ذلك البند المتعلق بحصر وتخزين السلاح، إضافة إلى إدراج مصطلح “البنية التحتية”، الذي لا يزال محل نقاش وخلاف بين الفصائل بسبب غياب تعريف واضح ومتفق عليه.
وأكدت المصادر أن “حماس” تجري مشاورات داخلية مع قيادتها السياسية والعسكرية، بالتوازي مع لقاءات مرتقبة للفصائل الفلسطينية بهدف التوصل إلى موقف وطني موحد وصياغة رد مشترك يُقدَّم إلى الوسطاء.
كما أشارت إلى مشاركة ممثل عن الإدارة الأميركية في الاجتماع الذي عُقد بين ملادينوف وقيادة “حماس” في القاهرة، في مؤشر إلى استمرار الانخراط الدولي في جهود تثبيت التفاهمات ودفع مسار المفاوضات.
في موازاة ذلك، تتواصل التطورات الميدانية في قطاع غزة، حيث أفادت تقارير بحدوث تحركات جديدة للعصابات العميلة بحماية إسرائيلية شمال ووسط القطاع شملت توسيع مناطق السيطرة وتنفيذ عمليات هدم لمنازل شرق دير البلح، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة للسكان.
وبحسب المعطيات المتداولة، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى أكثر من ألف شهيد ونحو ثلاثة آلاف مصاب، في ظل استمرار التوترات الميدانية والتحديات المرتبطة بتنفيذ التفاهمات المطروحة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: حماس, القاهرة, قطاع غزة, وقف إطلاق النار, البنية التحتية, الفصائل الفلسطينية, الوسطاء, نيكولاي ملادينوف, مفاوضات غزة, حصر السلاح, غزة.