القدس المحتلة، ترجمة إذاعة صوت الوطن –
نشرت صحيفة هآرتس مقالاً للكاتب جدعون ليفي، تناول فيه الجدل المتصاعد داخل إسرائيل وخارجها حول شرعية تبنّي موقف مناهض للصهيونية.
ويؤكد ليفي في مقاله أن الجمع بين الهوية الإسرائيلية والموقف المناهض للصهيونية يُنظر إليه داخل إسرائيل بوصفه «خيانة وهرطقة»، مشيراً إلى أن هذا المناخ الفكري يعكس – وفق تعبيره – هيمنة أيديولوجيا حصرية لا تقبل النقد أو التشكيك.
وتطرق الكاتب إلى الجدل الذي أثارته تصريحات المؤرخ الإسرائيلي-الأمريكي عومر بارتوف، بعد توصله إلى استنتاج مفاده أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، وهو ما أحدث تفاعلاً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والإعلامية الدولية.
وبحسب ليفي، فإن بارتوف، رغم نقده الحاد للصهيونية، لا يزال متردداً في تعريف نفسه كمناهض لها، وهو ما يعكس – وفق المقال – ما وصفه بـ«عمق التلقين الفكري» داخل الأوساط اليهودية الإسرائيلية.
ويرى الكاتب أن الصهيونية، مثلها مثل أي أيديولوجيا سياسية أخرى، ينبغي أن تكون قابلة للنقد والمساءلة، معتبراً أن جوهرها يقوم على فكرة التفوق القومي، ما يجعلها – على حد وصفه – أيديولوجيا جديرة بالرفض من منظور حقوقي وأخلاقي.
ويختتم ليفي مقاله بالتأكيد على ضرورة كسر ما وصفه بـ«الحظر الفكري» المفروض على معاداة الصهيونية، وفتح المجال أمام نقاش أوسع حول مستقبل هذه الأيديولوجيا وتداعياتها التاريخية والسياسية.
الكلمات المفتاحية: إسرائيل, الأيديولوجيا السياسية, هآرتس, النقاش الأكاديمي, الإبادة الجماعية في غزة, جدعون ليفي, الصهيونية, الإعلام الإسرائيلي, حرية التعبير, مناهضة الصهيونية, الهوية الإسرائيلية, عومر بارتوف, غزة, النقد الفكري.