غزة، ترجمة إذاعة صوت الوطن – كشف تقرير صادر عن مركز القدس للاستراتيجية والأمن (JISS) أن إسرائيل تتجه نحو تنفيذ استراتيجية جديدة في قطاع غزة تقوم على «الحسم التدريجي» لحركة حماس، عبر الجمع بين الضغط العسكري والسيطرة الميدانية والتغييرات السياسية داخل القطاع.
وأعدّ الدراسة العقيد احتياط البروفيسور غابي سيبوني والعميد احتياط إيريز فينر، حيث أكدت أن إسرائيل حققت جزءًا كبيرًا من أهداف الحرب، وعلى رأسها استعادة الأسرى وتعزيز السيطرة الأمنية على محيط غزة، لكنها لم تنهِ بعد قدرات حماس العسكرية والتنظيمية.
وأشار التقرير إلى أن حركة حماس ما تزال ترفض نزع سلاحها رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية، معتبرًا أن ذلك يمنح إسرائيل «مبررًا لمواصلة العمليات العسكرية» داخل القطاع.
كما دعا التقرير إلى تنفيذ عمليات عسكرية تدريجية تبدأ من شمال غزة باتجاه الجنوب، بالتوازي مع تقليص نفوذ حماس على السكان، ودعم العشائر المعارضة لها، وإنشاء إدارة بديلة بإشراف دولي.
وتحدث التقرير أيضًا عن توجهات إسرائيلية لتوسيع ما وصفه بـ«الهجرة الطوعية» من قطاع غزة، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والسياسي في القطاع بعد الحرب.
واعتبر معدّا الدراسة أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل غزة، مؤكدين أن إسرائيل تسعى لاستثمار نتائج الحرب في إطار ترتيبات إقليمية أوسع مرتبطة بالمواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة.
الكلمات المفتاحية: تهجير سكان غزة, JISS, غزة, الحسم التدريجي, إسرائيل, العمليات العسكرية الإسرائيلية, حماس, السيطرة الأمنية, الحرب على غزة, إعادة تشكيل غزة, الهجرة الطوعية, غابي سيبوني, مستقبل غزة, إيريز فينر, الأسرى الإسرائيليون, العشائر في غزة, التصعيد في غزة, الإدارة الدولية لغزة, مركز القدس للاستراتيجية والأمن, إيران وحلفاؤها.