بحثت قوى وفصائل سياسية فلسطينية، خلال لقاء دعا إليه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بحضور رئيسه محمد دحلان، التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وسقوط ضحايا وخروقات الاتفاق في قطاع غزة.
وشارك في اللقاء ممثلون عن حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والملتقى الوطني الديمقراطي، ولجان المقاومة الشعبية، حيث ناقش المجتمعون تداعيات استهداف المنظومة الأمنية والشرطية المدنية، محذرين من أن ذلك قد يسهم في إشاعة الفوضى وتقويض الاستقرار المجتمعي.
وأدان المجتمعون استمرار الهجمات الإسرائيلية، وبحثوا سبل التعامل مع الخروقات ومحاولات تعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، رغم موافقة الفصائل على خارطة الطريق المدعومة من الوسطاء والضامنين.
ودعا المشاركون الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للالتزام ببنود الاتفاق، ووقف عمليات القتل والاستهداف، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرين إلى ما وصفوه بتنصل إسرائيل من ضمانات وتعهدات أميركية سابقة بشأن تنفيذ الاتفاق.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، بحث الاجتماع سبل تحقيق الوحدة الوطنية والاستعداد للانتخابات التشريعية والاستحقاقات السياسية المرتبطة بها، إلى جانب مستقبل النظام السياسي الفلسطيني والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأكد المشاركون أهمية تجاوز الحسابات الفصائلية الضيقة، وإعادة بناء الحياة السياسية على أساس الشراكة والتعددية واحترام إرادة الناخب الفلسطيني، معتبرين أن الانتخابات يمكن أن تشكل مدخلاً لتجديد الشرعيات واستعادة ثقة الجمهور وإعادة الاعتبار للمؤسسات السياسية الفلسطينية.
كما ناقش الاجتماع خيارات المشاركة السياسية في الانتخابات والاستعدادات الجارية لها، في ظل الحرب والضغوط التي تواجه القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة ضمان تمثيل عادل لمختلف القوى والتيارات السياسية، وإنهاء حالة الانقسام ومنع الإقصاء والتفرد.
وشدد المجتمعون في ختام اللقاء على أن الانتخابات ينبغي أن تكون خطوة نحو إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتوحيد مؤسساته على قاعدة الشراكة الوطنية، بما يعزز وحدة الصف الفلسطيني وقدرته على مواجهة التحديات السياسية والميدانية الراهنة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: حركة فتح, النظام السياسي الفلسطيني, غزة, المرحلة الثانية من الاتفاق, الجبهة الديمقراطية, الانتخابات التشريعية, الجبهة الشعبية, لقاء القاهرة, حركة الجهاد الإسلامي, محمد دحلان, حركة حماس, الشراكة السياسية, قطاع غزة, وقف إطلاق النار, الوحدة الوطنية, الفصائل الفلسطينية.