حذرت الرئاسة الفلسطينية من تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية، متهمة الحكومة الإسرائيلية بتوفير الغطاء السياسي والدعم المالي للمستوطنين، بما يساهم في تكثيف الاعتداءات على الفلسطينيين وتنفيذ سياسات تهدف إلى التهجير القسري وتوسيع الاستيطان.
وأدانت الرئاسة الهجمات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية، بما في ذلك قرية تل غرب نابلس، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، محمّلة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تصاعد العنف. كما دعت الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، ومساءلة إسرائيل عن الانتهاكات التي ترتكبها، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى تداعيات إقليمية واسعة ويزيد من احتمالات انفجار الأوضاع في الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، دعت ماجدة المصري، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى إعلان التعبئة الوطنية العامة وتوحيد جهود القوى الفلسطينية لمواجهة ما وصفته بالاعتداءات المتصاعدة للمستوطنين، والتي قالت إنها تتم بحماية ومشاركة من الجيش الإسرائيلي. وأشارت إلى أن الهجوم على قرية تل، إلى جانب الاعتداءات التي طالت بلدات وقرى عدة خلال الأيام الماضية، يعكس تصعيداً منظماً يستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأكدت المصري أن المرحلة الراهنة تتطلب تشكيل قيادة وطنية موحدة لتنسيق جهود المقاومة الشعبية وتعزيز صمود الفلسطينيين، محذرة من أن الأشهر المقبلة قد تشهد تصعيداً أكبر مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. كما دعت إلى تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ووضع حد للاعتداءات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: ماجدة المصري, الضفة الغربية, الرئاسة الفلسطينية, الاحتلال الإسرائيلي, الحماية الدولية, عنف المستوطنين, قرية تل, غزة, الجبهة الديمقراطية, الاستيطان, نابلس.