اعتبر الكاتب الإسرائيلي أفنر بن زكان، في مقال نشرته صحيفة هآرتس، أن التحولات الجيوسياسية الدولية وتراجع الهيمنة الأميركية على النظام العالمي يضعان نهاية للظروف التي مكّنت رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة لعقود.
ويرى الكاتب أن صعود نتنياهو ارتبط بعصر “العالم الأحادي القطب”، حين كانت الولايات المتحدة القوة المهيمنة عالمياً، ما جعل قدرته على التأثير في واشنطن وإدارة العلاقة الخاصة معها أبرز عناصر قوته السياسية. إلا أن تصاعد نفوذ قوى دولية مثل الصين وروسيا والهند، إلى جانب المتغيرات الإقليمية، قلّص هامش الحركة الأميركي وأعاد تشكيل موازين القوى الدولية.
ويشير المقال إلى أن الحرب الأخيرة مع إيران كشفت حدود النفوذ الأميركي، وأظهرت أن واشنطن لم تعد قادرة على إدارة الشرق الأوسط بمعزل عن حسابات المنافسة العالمية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على مكانة إسرائيل وخياراتها الاستراتيجية.
ويخلص الكاتب إلى أن البيئة الدولية التي صنعت نتنياهو قد انتهت، وأن إسرائيل، في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب، ستكون بحاجة إلى قيادة تمتلك أدوات مختلفة تتناسب مع واقع دولي جديد، مؤكداً أن نهاية العالم الأحادي القطب تعني، عملياً، نهاية العصر السياسي لنتنياهو.
المصدر: ترجمة إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: السياسة الإسرائيلية, العلاقات الأميركية الإسرائيلية, غزة, التحولات الجيوسياسية, نتنياهو, النفوذ الأميركي, الولايات المتحدة, الهيمنة الأميركية, إسرائيل, العالم متعدد الأقطاب, هآرتس, أفنر بن زكان, إيران, واشنطن, الشرق الأوسط, النظام العالمي.