اعتبر تقرير نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن أي قرار أميركي بوقف أو تقييد المساعدات العسكرية لإسرائيل لن ينعكس على تل أبيب وحدها، بل قد يضر بالمصالح الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وجاء التقرير رداً على تصريحات نُسبت إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ألمح فيها إلى إمكانية استخدام المساعدات العسكرية كورقة ضغط لدفع إسرائيل إلى الالتزام بالسياسات الأميركية، مؤكداً أن المساعدات البالغة 3.8 مليارات دولار سنوياً تشكل جزءاً من شراكة استراتيجية متبادلة وليست دعماً أحادي الجانب.
وأشار التقرير إلى أن معظم أموال المساعدات تُنفق على شراء معدات عسكرية أميركية، ما يدعم الصناعات الدفاعية ويوفر آلاف فرص العمل داخل الولايات المتحدة، إلى جانب مساهمة إسرائيل في تطوير أنظمة دفاعية مشتركة وتزويد واشنطن بخبرات استخباراتية وتقنيات عسكرية جرى اختبارها ميدانياً.
وأضاف أن إسرائيل تمثل شريكاً أمنياً رئيسياً في مواجهة إيران والجماعات المسلحة، وأن تقليص الدعم العسكري قد يفرض على الولايات المتحدة أعباءً أكبر للحفاظ على نفوذها العسكري والأمني في المنطقة، معتبراً أن العلاقة بين البلدين تقوم على المصالح المتبادلة أكثر من كونها علاقة مانح ومتلقٍ للمساعدات.
المصدر: ترجمة إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الولايات المتحدة, جي دي فانس, إسرائيل, الصناعات الدفاعية الأميركية, إيران, المساعدات الأمنية, الشرق الأوسط, الشراكة الاستراتيجية, الأمن الإقليمي, التعاون العسكري, معاريف, العلاقات الأميركية الإسرائيلية, النفوذ الأميركي, وقف تسليح إسرائيل, غزة, المساعدات العسكرية الأميركية.