وجّهت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسالة إلى الدول المشاركة في مؤتمر التعهدات الخاص بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، المقرر عقده في نيويورك، دعت فيها إلى توفير تمويل مستدام للوكالة والتصدي لما وصفته بمحاولات تقويض ولايتها القانونية والسياسية.
وأكدت الدائرة أن المؤتمر لم يعد مناسبة لتجديد التعهدات المالية فحسب، بل يمثل اختباراً لالتزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، محذرة من أن الأزمة التي تواجه الأونروا تجاوزت الجانب المالي لتتحول إلى مشروع سياسي يستهدف إنهاء دور الوكالة عبر الضغوط المالية والسياسية وتقليص خدماتها.
وطالبت الرسالة الدول المشاركة بضمان تمويل كامل ومتعدد السنوات، ورفض أي مقترحات لنقل صلاحيات الأونروا إلى جهات أخرى، وحماية ولايتها وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302، إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استناداً إلى القرار 194، إضافة إلى وقف الضغوط السياسية التي تستهدف الوكالة وموظفيها.
وحذرت الدائرة من أن أي إخفاق جديد في تأمين التمويل أو مواجهة مشاريع إضعاف الأونروا سيُعد، وفق الرسالة، موافقة ضمنية على تصفية إحدى أبرز المؤسسات الدولية المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية للدفاع عن الوكالة باعتبارها ركناً أساسياً في حماية حقوق اللاجئين.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: اللاجئون الفلسطينيون, تمويل الأونروا, غزة, خدمات اللاجئين, الأونروا, مؤتمر التعهدات الدولي, الجبهة الديمقراطية, قرار 302, وكالة الغوث, قرار 194, نيويورك, أزمة الأونروا, حق العودة, الأمم المتحدة, القضية الفلسطينية, الدعم الدولي.