حذّر تقرير صادر عن مركز القدس للاستراتيجية والأمن JISS -، أعدّه العقيد (احتياط) البروفيسور غابي سيبوني ، من تصاعد ما وصفه بـ«التهديدات الداخلية» في إسرائيل، داعياً إلى إعادة بناء منظومة الدفاع في الجبهة الداخلية باعتبارها ساحة مواجهة مركزية في أي صراع مستقبلي.
ويركّز التقرير على مفهوم «حرب الجبهة الداخلية»، مشيراً إلى أن التهديد لم يعد محصوراً في المواجهات الإقليمية، بل يشمل اضطرابات داخل المدن المختلطة، وتصاعد الجريمة المنظمة، واحتمال تسلل هجمات إلى العمق المدني. ويستشهد التقرير بأحداث سابقة مثل اضطرابات أيار/مايو 2021، وأحداث 7 أكتوبر 2023، باعتبارها نماذج كشفت «ثغرات في الجاهزية الأمنية الداخلية».
ويستعرض الكاتب تطور منظومة «الدفاع المحلي» منذ ما قبل قيام إسرائيل، مروراً بنماذج المستوطنات المحصنة والفرق المحلية، وصولاً إلى تراجع هذا المفهوم لصالح الاعتماد على التكنولوجيا والقوات النظامية، مع الدعوة لإعادة تفعيله ضمن إطار حديث.
كما يوصي التقرير بإعادة هيكلة الصلاحيات بين الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، وتعزيز دور «الحرس الوطني»، وتوسيع تشكيلات الاستعداد المحلي، إلى جانب تشديد الرقابة على انتشار السلاح والجريمة المنظمة، باعتبارها جزءاً من التهديد الأمني الداخلي.
ويخلص التقرير إلى أن الجبهة الداخلية باتت «ساحة حاسمة في الأمن القومي»، وأن التعامل معها يتطلب نموذجاً دفاعياً جديداً يجمع بين القوات النظامية والمجتمع المحلي والتشريعات المنظمة.
المصدر: ترجمة إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الجبهة الداخلية, الأمن الداخلي, الأمن القومي الإسرائيلي, مركز القدس للاستراتيجية والأمن, حرس الحدود, الحرس الوطني الإسرائيلي, الجريمة المنظمة في إسرائيل, أحداث 7 أكتوبر, عملية حارس الأسوار, الدفاع المحلي, إسرائيل, التهديدات الأمنية.