الناصرة، إذاعة صوت الوطن –
كشف تحليل نشرته القناة 12 الاخبارية بقلم المحللة سيما شاين، أن الحرب الإقليمية الأخيرة بدأت بالتراجع تدريجياً مع تصاعد الجهود السياسية والدبلوماسية لتقليص الخسائر وإعادة ترتيب التوازنات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج.
وبحسب التحليل، تتركز التفاهمات الأولية على مسار من مرحلتين، حيث تشمل المرحلة الأولى قضايا الملاحة في مضيق هرمز والتخفيف التدريجي للإجراءات الاقتصادية، في حين يُتوقع أن تؤجل الملفات النووية المعقدة إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات.
وأشار التحليل إلى أن واشنطن وافقت مبدئياً على إدارة الملف وفق هذا التقسيم، ما يمنح طهران مكاسب فورية، بينها الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة وإعادة تنظيم حركة التجارة البحرية، في مقابل بحث ترتيبات أمنية واقتصادية أوسع في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أوضح التقرير أن المفاوضات المرتقبة ستتركز على تقليص كميات اليورانيوم المخصب وتجميد بعض أنشطة التخصيب، دون التطرق إلى تفكيك كامل للبرنامج، وهو ما يثير تساؤلات بشأن فاعلية أي اتفاق محتمل في معالجة المخاوف الأمنية.
كما أشار التحليل إلى تقارير عن إجراءات إيرانية ميدانية، بينها إغلاق أو تحصين بعض المنشآت النووية، في خطوة يُنظر إليها على أنها تهدف إلى تعزيز أوراق التفاوض ومنع أي تدخل خارجي مباشر.
وفي موازاة ذلك، لفت التقرير إلى بدء حوار غير مباشر بين إيران ودول الخليج بهدف احتواء تداعيات الحرب وإعادة صياغة ترتيبات الأمن الإقليمي، في ظل شعور متزايد لدى تلك الدول بالحاجة إلى تقليص المخاطر المستقبلية.
وختم التحليل بأن ما يجري لا يمثل نهاية للصراع، بل «تجميداً مؤقتاً» له عبر مذكرة تفاهم أو إعلان نوايا، مع استمرار التباين العميق في المواقف، ما يجعل الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل أمراً غير محسوم حتى الآن.
الكلمات المفتاحية: دول الخليج, مضيق هرمز, إسرائيل وإيران, الحرب في الشرق الأوسط, المفاوضات الإيرانية الأمريكية, Channel 12 News, سيما شاين, وقف إطلاق النار, التفاهمات الدولية, البرنامج النووي الإيراني, التهدئة الإقليمية, الأمن القومي الإسرائيلي, الاتفاق النووي.