أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمد دويكات، أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني يمثل استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً، داعياً الفلسطينيين إلى أوسع مشاركة سياسية في العملية الانتخابية.
وقال دويكات، في حديث لإذاعة صوت القدس، إن المشاركة السياسية في الانتخابات تشكل مدخلاً مهماً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة توفير توافق وطني يضمن إنجاز الاستحقاقات الانتخابية.
وأوضح أن الجبهة الديمقراطية تدفع باتجاه عقد حوار وطني شامل للتوافق على آليات إجراء الانتخابات ومعالجة الإشكاليات التي قد تعترض طريقها، بما يضمن مشاركة مختلف القوى والقطاعات الفلسطينية.
وأشار دويكات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة إجراء الانتخابات، خصوصاً في ظل رفضه السماح بإجرائها في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن مشاركة القدس في العملية الانتخابية تمثل «ضرورة وطنية لا تنازل عنها».
واعتبر أن إجراء الانتخابات في القدس يشكل مواجهة سياسية ووطنية مباشرة مع سياسات الاحتلال ومحاولاته عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، مؤكداً أن تجاوز هذه العقبة يتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً.
وختم دويكات بالتأكيد على أن التوافق الفلسطيني والحوار الوطني الشامل يمكن أن يسهما في بلورة آليات عملية وجادة لضمان إجراء الانتخابات في القدس، باعتبارها جزءاً أساسياً من الاستحقاق الديمقراطي الفلسطيني.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الجبهة الديمقراطية, الانتخابات في القدس, الاحتلال الإسرائيلي, القدس المحتلة, الانتخابات الفلسطينية, الوحدة الوطنية الفلسطينية, الحوار الوطني الفلسطيني, محمد دويكات, الانتخابات التشريعية, الانتخابات الرئاسية, إنهاء الانقسام, غزة, انتخابات المجلس الوطني.