• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right هل تتحول إعادة إعمار غزة إلى بوابة لإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني؟

أخبار

هل تتحول إعادة إعمار غزة إلى بوابة لإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني؟

wesam 23 مايو، 2026


Background
share close

غزة، إذاعة صوت الوطن –

في خضم الدمار غير المسبوق الذي خلّفته الحرب على قطاع غزة، تتصاعد النقاشات الدولية والإقليمية حول مستقبل القطاع وآليات إعادة إعماره، ليس فقط باعتبارها استجابة إنسانية عاجلة، بل كمدخل لإعادة هندسة المشهد السياسي الفلسطيني. وفي ورقة بحثية صادرة عن معهد ميتفيم، ترى الباحثة نوعا شوسترمان دفير أن إعادة الإعمار يمكن أن تتحول إلى أداة استراتيجية لإضعاف نفوذ حركة حماس وبناء نموذج حكم بديل في غزة، عبر لجنة تكنوقراطية مدعومة دوليًا، وربط المساعدات الاقتصادية بمسارات الأمن والاستقرار. وتشير الورقة إلى أن نجاح هذه المقاربة قد ينعكس على مجمل الساحة الفلسطينية والتوازنات الإقليمية، وسط تحديات سياسية وأمنية معقدة تتعلق بدور السلطة الفلسطينية ومستقبل النفوذ الإسرائيلي وطموحات حماس.

فيما يلي النص الكامل للمقال:

إعادة إعمار غزة كأداة للتغيير السياسي

المصدر: المؤسسة الاسرائيلية للسياسات الاقليمية الخارجية «ميتفيم»

بقلم: نوعا شوسترمان دفير 

👈في حين يواجه قطاع غزة دمارًا غير مسبوق، مع تقدير تكاليف إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، فإننا نُدرك أن عملية إعادة الإعمار ليست مجرد استجابة إنسانية، بل تُمثل نقطة تحول استراتيجية لبناء بديل حكم لحماس، وهو ما قد يُعيد تشكيل الساحة الفلسطينية بأكملها.

في قلب هذه العملية تقف اللجنة التكنوقراطية (NCAG)، التي تعمل تحت سلطة «مجلس السلام» المُحدد في خطة النقاط العشرين والمُعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. تهدف اللجنة إلى تحقيق استقرار الحكم في غزة، مع وضع أفق لانتقال السلطة مستقبلًا إلى سلطة فلسطينية مُصلحة، وربط الضفة الغربية بقطاع غزة.

رغم أن نجاح اللجنة المحتمل قد يُؤثر إيجابًا على الساحة الفلسطينية برمتها وعلى الديناميكيات الإقليمية، إلا أنه من المتوقع أن تواجه اللجنة، على المستوى الجيوسياسي، مجموعة من التحديات، منها:

التوتر مع السلطة الفلسطينية، التي تقع في «فخ استراتيجي»: قد يُبرز نجاح اللجنة عدم أهمية رام الله، بينما سيحول فشلها دون عودة السلطة إلى غزة مستقبلًا.

الغموض الإقليمي: يُعقّد تحكم إسرائيل في المعابر والمجال الأمني (الخط الأصفر) إرساء سيادة فلسطينية مستقلة، ويُؤخر تدفق الموارد الدولية.

طموحات حماس: ستسعى الحركة إلى محاكاة «نموذج حزب الله»، حيث تحافظ حماس على قوتها العسكرية تحت غطاء الهدوء المدني.

في ورقة بحثية جديدة صادرة عن معهد ميتفيم، تؤكد نوعا شوسترمان دفير، مديرة برنامج «الفلسطينيون والمنطقة» في منظمة «مايند إسرائيل»، على ضرورة أن تُستخدم عملية إعادة الإعمار كأداة لإضعاف مراكز قوة حماس، وذلك من خلال خلق تبعية اقتصادية ودبلوماسية للسكان على الغرب ودول الخليج. والهدف هو تحويل غزة من «جيب للمقاومة» يُهدد إسرائيل إلى كيان سياسي فاعل مُندمج في رؤية الاستقرار الإقليمي.

أهم النقاط الواردة في الورقة البحثية:

نموذج «جزر إعادة الإعمار»: إنشاء مناطق «حكم كامل» وإعادة إعمار مكثفة (مثل رفح) لتكون نموذجًا ناجحًا، ولخلق ضغط شعبي لتبنيه في باقي أنحاء القطاع.

رقمنة الحكم: إنشاء نظام هوية بيومترية أو رقمية لتوزيع المساعدات، وبناء صلة مباشرة بين الجمهور واللجنة.

إعادة الإعمار الداعمة لنزع السلاح: توفير حوافز للمقاتلين السابقين لنزع سلاحهم والاندماج في المجتمع، مع ربط ميزانيات إعادة الإعمار بالأمن والاستقرار المجتمعي.

إنشاء «بنك إعادة إعمار غزة»: هيئة مالية مستقلة تحت إشراف دولي، تُمكّن من مراقبة المواد ذات الاستخدام المزدوج بدقة، ومنع تحويل الأموال إلى حماس.

أُعدّت هذه الورقة في إطار منتدى إعادة الإعمار الاستراتيجي، وهو هيئة دولية متعددة التخصصات تضم خبراء من دبلوماسيين واقتصاديين وعاملين في مجال التنمية من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والعالم. يعمل المنتدى على تعزيز شرعية الحكومة التكنوقراطية كبديل مدني لحماس، وعلى تصميم نماذج تمويل تدعم الأمن الإقليمي.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

دائرة المقاطعة في «الديمقراطية»: التنكيل بالمتضامنين جريمة فاشية تستوجب عزل إسرائيل وطرد سفرائها

wesam 22 مايو، 2026

غزة، إذاعة صوت الوطن – تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة التنكيل والاعتقال التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين المشاركين في «أسطول الصمود» […]

تفاصيل أكثر trending_flat