القاهرة، إذاعة صوت الوطن– كشفت مصادر مصرية مطلعة عن تحركات يقودها الوسطاء لإدخال عناصر من «لجنة إدارة غزة» إلى القطاع خلال الفترة المقبلة، مع طرح موعد يسبق عيد الأضحى، في إطار مساعٍ لإعادة تنشيط المسار السياسي وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وبحسب المصادر، فإن القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدة أن المفاوضات لم تتوقف رغم التوترات الأخيرة، بما في ذلك اغتيال نجل القيادي في حركة «حماس» خليل الحية، مشددة على وجود إصرار مصري على منع انهيار التفاهمات القائمة.
وأوضحت المصادر أن الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، قدّم خلال لقائه الأخير مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورقة عمل تضمنت مسارين رئيسيين: السماح بدخول عناصر «لجنة إدارة غزة» إلى القطاع، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية. إلا أن اللقاء، وفق المصادر، لم يحقق تقدماً ملموساً.
وفي السياق ذاته، تستعد القاهرة لاستضافة اجتماعات لقيادات من حركة «فتح» ومختلف تياراتها قبيل المؤتمر العام للحركة المقرر منتصف مايو الجاري، في محاولة لإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية ودفع جهود التهدئة وإدارة الوضع الداخلي الفلسطيني.
وأكدت المصادر استمرار الاتصالات المصرية مع تركيا وقطر والإمارات، إلى جانب تحركات مع الجانب الأميركي، للضغط على الحكومة الإسرائيلية ومنعها من التراجع عن التفاهمات السابقة، وسط ترقب لموقف تل أبيب من الضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة.
ورجحت المصادر أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية على الأرض، أبرزها دخول بعض عناصر «لجنة إدارة غزة» إلى القطاع، بما قد يشكل مؤشراً على تحريك الجمود السياسي والإنساني القائم في غزة.
الكلمات المفتاحية: الوساطة القطرية التركية, الوساطة المصرية, المشهد الفلسطيني, لجنة إدارة غزة, نيكولاي ملادينوف, وقف إطلاق النار في غزة, مفاوضات غزة, المساعدات الإنسانية لغزة, القاهرة وحركة فتح, غزة, نتنياهو وغزة, اتفاق غزة, التهدئة في قطاع غزة, إدارة قطاع غزة, التحركات المصرية في غزة, الأزمة الإنسانية في غزة.