• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right حراك فلسطيني متسارع في غزة والقاهرة: تفاهمات أولية بين «فتح» و«حماس» وسط ضغوط لإنهاء الحرب

أخبار

حراك فلسطيني متسارع في غزة والقاهرة: تفاهمات أولية بين «فتح» و«حماس» وسط ضغوط لإنهاء الحرب

wesam 20 أبريل، 2026


Background
share close

غزة، القاهرة، إذاعة صوت الوطن (وكالات)– عقدت حركتا حماس وفتح سلسلة اجتماعات مكثفة تناولت ملفات محورية، في مقدمتها بلورة رؤية مشتركة بشأن سلاح «حماس»، وذلك في إطار استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأعلنت «حماس» أن وفدها أجرى خلال الأسبوع الماضي في القاهرة لقاءات مع وسطاء إقليميين وفصائل فلسطينية، ضمن جهود دفع تنفيذ اتفاق «شرم الشيخ»، متهمة إسرائيل بعدم الالتزام ببنوده والاستمرار في خرقه بشكل يومي.

وأكدت الحركة أنها تعاملت بإيجابية مع هذه المشاورات، مشددة على تمسكها بالتنسيق مع الوسطاء للتوصل إلى اتفاق يستند إلى المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يفضي إلى إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل، تمهيداً لإطلاق عملية إعادة الإعمار.

كما شددت «حماس» على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، معتبرة ذلك مدخلاً أساسياً للانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية.

مؤشرات مرونة وتفاهمات أولية

في السياق ذاته، نقلت صحيفة «الشروق» المصرية عن مسؤول بارز في «حماس» تأكيده استعداد الحركة للتعاون مع السلطة الفلسطينية في رام الله، بما يشمل نقل كامل صلاحيات الحكم في قطاع غزة إليها.

من جهته، أشار مسؤول في «فتح» إلى أن أجواء النقاشات داخل غزة بدت أكثر إيجابية مقارنة بالجولات السابقة، لافتاً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُعقد فيها اجتماعات مباشرة بين ممثلين ميدانيين من داخل القطاع.

وكشف مصدر في «فتح» أن الاجتماعات أسفرت عن صياغة وثيقة تفاهم تتضمن خطوات تنفيذية للاتفاقات المطروحة، جرى رفعها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي وجّه بدوره بتشكيل لجنة مختصة لدراستها وآليات تطبيقها.

وأضاف المصدر أن الحركة أبدت مرونة ملحوظة في هذه الجولة، في ظل التدهور المتسارع في الأوضاع في الضفة الغربية، وما وصفه بـ«تشدد الحكومة الإسرائيلية»، مؤكداً أن أجواء الحوار كانت «مغايرة تماماً» عن سابقاتها.

مشاورات إقليمية واتصالات دولية

بالتوازي مع الاجتماعات الداخلية، أفاد مصدر من المكتب السياسي لـ«حماس» بأن هذه الحوارات تأتي ضمن مشاورات أوسع أجرتها قيادة الحركة في الخارج، لا سيما في القاهرة، بمشاركة فصائل فلسطينية من بينها حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب ممثلين عن وسطاء من مصر وقطر وتركيا.

وكشف المصدر عن إلغاء اجتماع كان مقرراً بين قيادتي «حماس» و«فتح» في أنقرة دون توضيح الأسباب.

وفي سياق متصل، كشفت شبكة «سي إن إن» عن اجتماع عُقد في القاهرة بين وفد من «حماس» وآخر أميركي، في أول لقاء من نوعه منذ التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وضمّ اللقاء رئيس الحركة في غزة خليل الحية، فيما ترأس الوفد الأميركي كبير المستشارين آرييه لايتستون، بمشاركة المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يسفر الاجتماع عن اختراق جوهري، في ظل استمرار الخلافات حول آليات تنفيذ الاتفاق ومراحله، رغم تكثف الاتصالات منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي شملت لقاءات مع مسؤولين أميركيين، من بينهم آدم بولر وستيف ويتكوف.

خلفية الانقسام

يُذكر أن الانقسام بين «حماس» و«فتح» يعود إلى عام 2007، حين سيطرت «حماس» على قطاع غزة عقب فوزها في الانتخابات التشريعية، ما أدى إلى انقسام سياسي وجغرافي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد الفلسطيني حتى اليوم.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

ريما نزال: يلاحقون فرانشيسكا ويتركون المجرم

wesam 19 أبريل، 2026

غزة، إذاعة صوت الوطن – كتبت ريما كتانة نزال عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، […]

تفاصيل أكثر trending_flat