أظهرت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرين، التي جرت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تعمّق الانقسام السياسي داخل إسرائيل، بعدما فشل معسكر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمعسكر المعارض بقيادة غادي آيزنكوت في حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً من أصل 120، مقابل 48 مقعداً لمعسكر آيزنكوت، فيما حققت الأحزاب العربية تقدماً لافتاً بحصولها على 19 مقعداً، مستفيدة من ارتفاع نسبة المشاركة بين الناخبين العرب إلى 80%، مقارنة بنحو 56% في الانتخابات السابقة، ما حال دون تمكن معسكر نتنياهو من تأمين أغلبية برلمانية.
ورغم تراجع تمثيل معسكر نتنياهو من 64 مقعداً في انتخابات 2022 إلى 53 مقعداً، أظهرت النتائج استمرار قوة اليمين المتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، في مقابل إخفاق المعارضة في توحيد صفوفها وتقديم بديل سياسي قادر على إنهاء هيمنة نتنياهو.
ومن المنتظر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مشاوراته مع الكتل البرلمانية لتكليف المرشح الأوفر حظاً بتشكيل الحكومة، وسط ترجيحات بتكليف آيزنكوت، في ظل صعوبات تتعلق بتباين مواقف أحزاب المعارضة من تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية.
وتفتح النتائج الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة، واحتمالات تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة أقلية، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة، في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى استثمار الخلافات داخل معسكر خصومه للحفاظ على نفوذه السياسي.
المصدر: إذاعة صوت الوطن + وكالات
الكلمات المفتاحية: بنيامين نتنياهو, الانقسام السياسي في إسرائيل, الأحزاب العربية في إسرائيل, الأحزاب العربية, السياسة الإسرائيلية, المعارضة الإسرائيلية, انتخابات الكنيست الإسرائيلي, غادي آيزنكوت, تشكيل الحكومة الإسرائيلية, نتائج انتخابات إسرائيل 2026, مقاعد الكنيست, غزة, اليمين المتطرف.