• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right استطلاع لـ«الغارديان»: العقوبات البريطانية لم تبدل المزاج الانتخابي بإسرائيل ومخاوف من اتساع العزلة

أخبار

استطلاع لـ«الغارديان»: العقوبات البريطانية لم تبدل المزاج الانتخابي بإسرائيل ومخاوف من اتساع العزلة

wesam 2 نوفمبر، 2026


Background
share close

أظهر استطلاع رأي حديث نشرت نتائجه صحيفة “الغارديان” البريطانية أن حزمة العقوبات وحظر التجارة التي فرضتها المملكة المتحدة على منتجات المستوطنات لم تُحدث تأثيراً حاسماً في توجهات الناخبين الإسرائيليين، رغم إقرار قطاع واسع بضرورة مراجعة سياسات التوسع الاستيطاني تفادياً لمزيد من العزلة الدبلوماسية والاقتصادية.

وبيّن الاستطلاع—الذي نفذته مجموعة الأبحاث الاجتماعية الإسرائيلية “أكورد”—انقساماً في التعاطي مع الإجراءات الدولية؛ حيث برز تأييد عام لفرض عقوبات محددة ضد المستوطنين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية المحتلة، مقابل تحفظ حيال حظر سلع المستوطنات خشية تدحرج القيود لتتحول إلى مقاطعة تجارية شاملة تطال الاقتصاد الإسرائيلي بأكمله.

وتكتسب المؤشرات الميدانية للاستطلاع ثقلاً سياسياً كونها تقيس للمرة الأولى مدى فاعلية الضغوط الغربية التصاعدية في إعادة تشكيل الخارطة الانتخابية داخل إسرائيل، فضلاً عن رصد كيفية تفسير الرأي العام لدوافع تلك العواصم، بين تصنيفها كاستجابة موضوعية لانتهاكات الميدان أو اعتبارها إجراءات بدافع سياسي.

وعلى صعيد السلوك التصويتي، خلصت البيانات إلى أن 75% من مؤيدي الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو لم يغيروا بوصلتهم الانتخابية متأثرين بالإجراءات البريطانية، واقتصرت التحولات المحدودة على تنقلات بينية متقابلة عادلت بعضها البعض دون إحداث فجوة إحصائية مؤثرة.

وأبرزت النتائج فجوة واسعة في الأولويات بين المعسكرين السياسيين الرئيسيين؛ فبينما رأى 60% من جمهور “معسكر التغيير” المعارض أن مسار العلاقات مع الغرب يشكل ركناً أساسياً في تحديد تصويتهم، انخفضت النسبة إلى 30% فقط لدى أنصار تيار نتنياهو. وفي الاتجاه ذاته، حبّذ 71% من ناخبي المعارضة تعديل السياسات الاستيطانية لتحييد الضغوط الدولية، مقابل 14% فقط من جمهور معسكر اليمين.

وفي المقابل، كشف الاستطلاع عن وجود “خط أحمر اقتصادي” لدى المجتمع الإسرائيلي؛ إذ أظهرت النتائج أن الحساسية تجاه العقوبات تتضاعف بصورة حادة حينما تمس المعيشة الفردية والقطاع المصرفي، حيث هبطت نسبة الداعمين للمضي في المشاريع الاستيطانية إلى 36% فقط إذا ترتب على ذلك تقييد المعاملات المصرفية بالخارج، أو تعطل بطاقات الائتمان، أو ارتفاع معدلات الفائدة المصرفية.

المصدر: إذاعة صوت الوطن + وكالات

الكلمات المفتاحية: ,  ,  .

الخبر السابق
close

أخبار

ليبرمان يعلن التوصية بآيزنكوت لتشكيل الحكومة ويرفض التحالف مع نتنياهو أو دعم حكومة أقلية

wesam 2 نوفمبر، 2026

أعلن رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، بعد ظهر اليوم الإثنين، عزمه التوصية بتكليف رئيس حزب “يَشار”، غادي آيزنكوت، لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وذلك خلال مشاورات التكليف الرسمية المقررة يوم […]

تفاصيل أكثر trending_flat