حذّر مسؤولون عسكريون وأمنيون إسرائيليون من تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء وتفاقم الأزمة الإنسانية والبيئية.
وذكر موقع «والا» العبري، السبت، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى تحول أزمة المياه والصرف الصحي والاستعدادات الشتوية إلى محور ضغط دولي، في ظل تحذيرات من انتشار الأمراض وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وبحسب الموقع، طالبت جهات محلية ومنظمات إغاثة دولية بتسريع إدخال المعدات الهندسية ومواد البناء اللازمة لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي وإنشاء محطات لمعالجة المياه العادمة، محذرة من تداعيات كارثية على السكان والبيئة.
وأشار التقرير إلى أن مئات آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم يعيشون في خيام ومبانٍ متضررة، وسط مخاوف من عدم جاهزية القطاع لمواجهة الأمطار والظروف الجوية القاسية.
وفي المقابل، تخشى إسرائيل استخدام المعدات والمواد المخصصة لإعادة الإعمار في إعادة تأهيل القدرات العسكرية لحركة حماس وتصنيع الأسلحة، في وقت لا تزال فيه مصادر تمويل مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية غير واضحة.
وتربط إسرائيل إطلاق عملية إعادة إعمار القطاع بشروط تشمل نزع سلاح حماس، وتفكيك البنية التحتية العسكرية، ونقل إدارة غزة إلى جهة أخرى.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: غزة, الشتاء في غزة, إعادة إعمار غزة, البنية التحتية في غزة, الضغوط الدولية على إسرائيل, أزمة المياه والصرف الصحي.