أعادت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي رسم المشهد السياسي للمجتمع العربي، بعد ارتفاع نسبة المشاركة إلى نحو 80%، وحصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً، في نتيجة تعكس حجم المشاركة الشعبية والرغبة في التأثير على المعادلة السياسية الإسرائيلية.
ورغم هذا الإنجاز الانتخابي، لا تزال فرص ترجمة المقاعد إلى نفوذ حكومي تواجه تعقيدات، في ظل استمرار الخلافات بين معسكري المعارضة واليمين، ومساعي بنيامين نتنياهو لمنع تشكيل حكومة بديلة بدعم من الأحزاب العربية.
وقال بكر عواودة، المرشح الرابع في القائمة المشتركة، لموقع «عرب 48»، إن المشاركة الواسعة تمثل إنجازاً تاريخياً ورسالة سياسية تؤكد تمسك المجتمع العربي بحقوقه ودوره في التأثير على المشهد الإسرائيلي.
وأضاف أن حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً منحها موقعاً مؤثراً في الحسابات السياسية، مشيراً إلى استعداد القائمة المشتركة لتشكيل شبكة أمان لإحداث تغيير حكومي، رغم عدم وجود اتصالات رسمية بهذا الشأن حتى الآن.
وعزا عواودة ارتفاع نسبة التصويت إلى الغضب المتراكم لدى المجتمع العربي جراء الحرب على غزة، والتطورات في الضفة الغربية، وتصاعد الاعتداءات العنصرية، إلى جانب التمييز وسياسات الحكومة الإسرائيلية.
وحذّر من احتمال لجوء نتنياهو إلى تصعيد أمني أو عسكري لإرباك جهود تشكيل حكومة بديلة، معتبراً أن نتائج الانتخابات تمثل فرصة أمام معسكر المعارضة لتغيير المشهد السياسي والحد من نفوذ اليمين.
الكلمات المفتاحية: تشكيل الحكومة الإسرائيلية, 19 مقعداً, المجتمع العربي في إسرائيل, المشاركة العربية في الانتخابات, بنيامين نتنياهو, القائمة المشتركة, انتخابات الكنيست, الأحزاب العربية, المعارضة الإسرائيلية, غادي آيزنكوت.