حسمت كتلة التغيير الإسرائيلية قرارها باستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، في خطوة تهدف إلى إحكام سيطرتها على إدارة البرلمان، حتى قبل التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وفقاً للمعلق السياسي الإسرائيلي باراك ساري.
ومن المتوقع تنفيذ القرار خلال الجلسة الأولى للكنيست الجديد، المقررة بعد نحو أسبوع ونصف، بما يتيح للمعارضة التحكم في جدول الأعمال والتصويت والتشريعات، إلى جانب توزيع رئاسة اللجان البرلمانية وعضويتها.
ويتطلب تمرير القرار تشكيل أغلبية برلمانية حول مرشح بديل، وسط احتمالات الاستعانة بأصوات أعضاء الكنيست العرب، بعدما أبدت القائمة المشتركة استعدادها للتعاون مع المعارضة بهدف إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، دعا رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين إلى شراكة يهودية عربية حقيقية ومتساوية، فيما طالب عضو الكنيست عوفر كاسيف أحزاب المعارضة باغتنام الفرصة لإزاحة حكومة نتنياهو.
وطرحت عدة أسماء لخلافة أوحانا، بينها هيلي تروبر وميراب بن آري وإفرات ريتان وعوديد فورر، دون التوصل حتى الآن إلى توافق على مرشح نهائي.
ولا يتطلب استبدال رئيس الكنيست اتفاقاً مسبقاً بشأن هوية رئيس الحكومة المقبلة أو تشكيل الائتلاف الحكومي، ما يجعل الخطوة اختباراً مبكراً لقدرة المعارضة على توحيد صفوفها وانتزاع السيطرة البرلمانية من معسكر نتنياهو.
الكلمات المفتاحية: كتلة التغيير, يوسف جبارين, غزة, إسرائيل, بنيامين نتنياهو, القائمة المشتركة, الكنيست الإسرائيلي, المعارضة الإسرائيلية, تشكيل الحكومة الإسرائيلية, رئاسة الكنيست, أمير أوهانا.