يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى إحباط تحركات المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، عبر حملة سياسية تستهدف الأحزاب العربية وتتهمها بتزوير الانتخابات، بالتزامن مع بحث المعارضة السيطرة على رئاسة الكنيست الإسرائيلي وتغيير جدول أعماله البرلماني.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يدرس معسكر آيزنكوت ترشيح يائير لبيد لرئاسة الكنيست خلفًا لأمير أوحانا، بما يتيح للمعارضة الدفع بتشريعات تستهدف سياسات الحكومة الحالية، من بينها تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإلغاء قوانين مرتبطة بإضعاف الجهاز القضائي.
وفي المقابل، يتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بتزوير الانتخابات، من دون تقديم أدلة تثبت هذه المزاعم، فيما تشير تقارير إلى أن نتنياهو يسعى إلى منع المعارضة من بناء تفاهمات برلمانية مع القوائم العربية.
وتأتي هذه التحركات وسط ترقب استكمال فرز الأصوات، بما فيها المغلفات المزدوجة، بعدما أظهرت النتائج المرحلية تقدم معسكر نتنياهو بـ53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر آيزنكوت، فيما حصدت القائمتان العربيتان 19 مقعدًا.
ولا تزال خيارات المعارضة مفتوحة بين محاولة تشكيل حكومة بديلة، أو تشكيل حكومة وحدة، أو التوجه إلى انتخابات جديدة، في ظل استمرار الخلافات بشأن طبيعة الائتلاف المقبل وحدود التعاون مع الأحزاب العربية.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: نتائج الانتخابات الإسرائيلية, رئاسة الكنيست, غزة, يائير لبيد, نتنياهو, تزوير الانتخابات, الأحزاب العربية, القوائم العربية في إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي, المعارضة الإسرائيلية, غادي آيزنكوت, حزب الليكود, الانتخابات الإسرائيلية 2026, تشكيل الحكومة الإسرائيلية.