وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى القاهرة، السبت، حاملاً دعوة عاجلة لوقف توسع الحرب في المنطقة، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار الدبلوماسي، مؤكداً الدور المحوري لمصر في جهود السلام والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال غوتيريش، في تدوينة عبر منصة «إكس» مع بدء زيارته إلى مصر، إن تصاعد الصراعات يتطلب وقف اتساع رقعة الحرب، وحماية المدنيين، وإفساح المجال أمام الدبلوماسية والسلام، محذراً من أن استمرار النزاعات يفاقم المعاناة الإنسانية ويعمّق الانقسامات في عالم يعاني أصلاً من أوجه عدم المساواة.
وكان غوتيريش قد أكد، الخميس، أهمية الدور المصري في أي مسعى لحل أزمة الشرق الأوسط، ولا سيما في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن القاهرة تؤدي أيضاً دور الوساطة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران منذ نهاية فبراير الماضي، وتعثر جهود الوساطة الإقليمية والدولية في وقف الحرب، وسط استمرار الأزمة في مضيق هرمز.
ومن المقرر أن يبحث غوتيريش مع المسؤولين المصريين تطورات الأوضاع في المنطقة، بما يشمل السودان وليبيا، على أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة وقف القتال في جميع المناطق، واحترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وضمان حرية الملاحة الدولية، مؤكداً أهمية إتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراعات.
وفي الشأن الفلسطيني، دعا غوتيريش إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والتوصل إلى حل الدولتين، بما يضمن أن تعيش الدولتان جنباً إلى جنب في سلام وأمن، ضمن مسار سياسي موثوق يقود إلى سلام دائم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: حماية المدنيين, وقف إطلاق النار في غزة, غزة, مضيق هرمز, مصر, عبد الفتاح السيسي, الأمم المتحدة, الولايات المتحدة وإيران, القضية الفلسطينية, الحرب في الشرق الأوسط, الضفة الغربية, أنطونيو غوتيريش, قطاع غزة, غوتيريش في القاهرة, جامعة الدول العربية, الدبلوماسية والسلام, وقف الحرب, إنهاء الاحتلال الإسرائيلي, حل الدولتين.