مصر تكثّف إمدادات الدقيق إلى غزة مع تفاقم أزمة الخبز
كثّفت اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها لتوفير الدقيق ودعم المخابز، في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع أسعار الخبز، بالتزامن مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات وتراجع […]
حذّر زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، من تداعيات خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاستعداد لاحتمال فرض عقوبات اقتصادية ومصرفية دولية على إسرائيل، معتبراً أن التوجه نحو وسائل دفع بديلة، بينها العملات المشفرة، قد يهدد الاقتصاد والأمن القومي.
وقال آيزنكوت، في تدوينة عبر منصة «إكس»، السبت، إن نتنياهو لم يعد مؤهلاً لقيادة إسرائيل، متهماً إياه بإضعاف المجتمع والجيش، والتحضير لسياسات قد تلحق أضراراً طويلة الأمد بالاقتصاد الإسرائيلي.
وجاءت تصريحاته غداة إعلان نتنياهو أنه طلب إعداد خطة اقتصادية تعتمد على وسائل دفع بديلة، بينها العملات المشفرة وتقنية «بلوكتشين»، تحسباً لاحتمال فرض عقوبات دولية، بما في ذلك قيود على النظام المصرفي الإسرائيلي.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع قناة اقتصادية إسرائيلية، إنه يشعر بالقلق من احتمال فرض مثل هذه العقوبات، مشدداً على ضرورة الاستعداد بآليات اقتصادية تتيح لإسرائيل التعامل معها. ولم يعلن تفاصيل الخطة أو موعد تنفيذها.
وانتقد آيزنكوت ما وصفه ساخراً بسياسة «بيبيكوين»، متسائلاً عن قدرة شركات التكنولوجيا الإسرائيلية على تحصيل مستحقاتها من العملاء الأجانب وجذب الاستثمارات وتنفيذ صفقات الاستحواذ الدولية، في حال واجهت صعوبات في التعامل مع النظام المالي العالمي.
وحذّر من أن هذه التوجهات قد تدفع شركات إسرائيلية إلى نقل أنشطتها إلى الخارج، وتؤدي إلى تراجع الاستثمارات والمدخرات وفرص العمل، وانخفاض الموارد المتاحة لقطاعات الصحة والتعليم، بما ينعكس على الأمن القومي.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسؤولاً اقتصادياً رفيعاً، لم تسمّه، شكك في جدوى استخدام العملات المشفرة والتقنيات المالية البديلة لتجاوز العقوبات المصرفية، محذراً من أن طرح مثل هذه الأفكار قد يضر بالاقتصاد الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، حذّر نتنياهو من أن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل لن تستمر إلى الأبد، داعياً إلى تعزيز الاعتماد على الذات في المجال العسكري والاستعداد لاحتمال توقفها مستقبلاً.
وتأتي هذه التصريحات وسط ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل على خلفية الحرب على قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إجراءات اتخذتها بريطانيا ودول غربية أخرى ضد أفراد وجهات مرتبطة بالمستوطنات.
وتعكس المواجهة الكلامية بين نتنياهو وآيزنكوت خلافات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية والعلاقات الخارجية، في وقت تتواصل فيه الانتقادات الحكومية المرتبطة بإخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحروب التي تلته.
الكلمات المفتاحية: العقوبات الاقتصادية والمصرفية, العلاقات الأميركية الإسرائيلية, الأمن القومي الإسرائيلي, غادي آيزنكوت, حزب يشار, العقوبات الدولية على إسرائيل, العملات المشفرة, بلوكتشين, غزة, النظام المصرفي الإسرائيلي, بنيامين نتنياهو, الضغوط الدولية على إسرائيل, السياسة الإسرائيلية, الاستثمارات في إسرائيل, الاقتصاد الإسرائيلي.
كثّفت اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها لتوفير الدقيق ودعم المخابز، في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع أسعار الخبز، بالتزامن مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات وتراجع […]
| الأربعاء | +30° | +25° | |
| الخميس | +31° | +25° | |
| الجمعة | +30° | +25° | |
| السبت | +29° | +24° | |
| الأحد | +29° | +24° | |
| الاثنين | +29° | +24° |
نافي بيلاي تشيد بوعي الأطفال الفلسطينيين بحقوق الإنسان
3 انتخابات تحت وطأة التوترات الإقليمية والحرب.. معتصم حمادة يقرأ تداعياتها على فلسطين
«الديمقراطية»: تصعيد الاحتلال في الضفة يستدعي إنهاء الشلل السياسي الفلسطيني
غزة: إصدار الكشف الأول لتوزيع غاز الطهي ضمن الدورة الـ12