كشفت صحيفة «الشرق الأوسط»، الأربعاء، عن خلافات بشأن شروط المصالحة الفلسطينية، خلال لقاءات عقدتها قيادات من حركتي «فتح» و«حماس» في القاهرة، وسط اتفاق على استئناف المشاورات بعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة الثلاثاء المقبل.
وبحسب مصادر فلسطينية نقلت عنها الصحيفة، تناولت اللقاءات ملفات إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وأوضاع الموظفين في قطاع غزة، وجوازات السفر، وقضايا سياسية وأمنية مرتبطة بإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وطرح وفد «فتح»، برئاسة جبريل الرجوب، ورقة تتضمن شروطاً قدمها الرئيس محمود عباس، أبرزها الالتزام ببرنامج منظمة التحرير، وحصر السلاح بيد الجهات الشرعية، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية، وتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
في المقابل، أبدت «حماس» تحفظات على بنود تتعلق بالاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني معها، وصيغة حل الدولتين، وحصر المقاومة بالوسائل السلمية، مؤكدة ضرورة معالجة هذه القضايا قبل التوصل إلى اتفاق شامل.
وشملت المشاورات لقاءات مع فصائل فلسطينية أخرى، بينها حركة «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«التيار الإصلاحي الديمقراطي» بقيادة محمد دحلان.
وأكدت المصادر أن القاهرة شددت على ضرورة التوصل إلى تفاهمات مسبقة بشأن القضايا الخلافية قبل عقد حوار وطني شامل، مع استعدادها لاستضافته، مشيرة إلى أن الدعوة إليه تقع على عاتق الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتأتي هذه التحركات وسط مساعٍ لإنهاء الانقسام الفلسطيني والتوافق على ترتيبات سياسية ووطنية تحدد مستقبل القضية الفلسطينية.
المصدر: إذاعة صوت الوطن+ صحيفة الشرق الأوسط
الكلمات المفتاحية: فتح وحماس, حركة حماس, لقاءات القاهرة, القاهرة, تشكيل حكومة تكنوقراط, فتح, محمود عباس, الوساطة المصرية, إنهاء الانقسام الفلسطيني, المصالحة الفلسطينية, غزة, الحوار الوطني الفلسطيني, حماس, مستقبل القضية الفلسطينية, الفصائل, جبريل الرجوب, منظمة التحرير الفلسطينية.