وثّقت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين 50 انتهاكًا بحق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام والطواقم الصحفية خلال أيلول/سبتمبر 2026، شملت الاعتقال والاحتجاز ومنع التغطية والاستدعاء والتحقيق والملاحقة القضائية والمصادرة والتهديد بالسلاح والاعتداءات الجسدية وتحطيم المعدات.
وبحسب تقرير اللجنة، سجل الشهر 9 حالات اعتقال، و22 حالة احتجاز ومنع من العمل، و11 حالة عرض على محاكم، وحالتي مصادرة، وحالتي استدعاء وتحقيق، وحالتي تهديد بالسلاح، إضافة إلى إصابة دامية وتحطيم معدات.
وشملت الاعتقالات صحفيين ومصورين في الضفة الغربية، بينهم معاذ عمارنة، وصبري جبريل، وعلاء الريماوي، وراسم عبيدات، حيث حُوّل عدد منهم إلى الاعتقال الإداري. كما جرى تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفي محمد منى لمدة ستة أشهر، فيما حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية على الصحفي محمود فطافطة بالسجن أربعة أعوام بتهمة التحريض.
ورصدت اللجنة كذلك منع طواقم إعلامية من تغطية أحداث ميدانية في الضفة الغربية، إلى جانب اعتداءات وتهديدات طالت صحفيين أثناء عملهم. وشملت الوقائع تحطيم مركبة مراسل التلفزيون الأردني رجائي الخطيب، وإصابة المنتج الصحفي علي حجاج في غزة، وتهديد طاقم التلفزيون العربي بإطلاق النار خلال تغطيته اقتحام بيتونيا.
كما وثقت اللجنة إجراءات استدعاء وتحقيق بحق صحفيين، من بينها احتجاز الصحفية نقاء حامد، العاملة في قناة TRT عربي، واستدعاء الصحفية سلوى أبو لبدة للتحقيق في القدس على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المعطيات إن الاحتجاز ومنع الصحفيين والطواقم الإعلامية من العمل شكلا النسبة الأكبر من الانتهاكات الموثقة خلال الشهر، بواقع 22 حالة، ما يعكس، وفق لجنة الحريات، استمرار القيود المفروضة على العمل الصحفي الميداني في الأراضي الفلسطينية.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: منع التغطية الصحفية, انتهاكات الصحفيين, غزة, لجنة الحريات, الضفة الغربية, احتجاز الصحفيين, حرية الصحافة, أيلول 2026, نقابة الصحفيين الفلسطينيين, سبتمبر 2026, الصحافة الفلسطينية, الانتهاكات الإسرائيلية, الاعتقال الإداري, اعتقال الصحفيين, الصحفيون الفلسطينيون.