ماذا تنتظر حماس والفصائل من ميلادينوف والوسطاء؟
أكد مصدر مسؤول في حركة حماس أن الحركة والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم التوافق عليه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة […]
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، فلسطينيين اثنين إثر غارة جوية استهدفت مركبتهما في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وجاءت الغارة بعد ساعات من مطالبة الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، والمستشار الأمريكي في المجلس أرييه لايتستون، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف الهجمات على قطاع غزة، والالتزام بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بتنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق.
وقال مصدر طبي إن الطواقم الصحية انتشلت جثماني فلسطينيين عقب استهداف مركبة في منطقة الشيخ عجلين، ونقلتهما إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن ملادينوف ولايتستون أبلغا نتنياهو خلال اجتماع عقد الاثنين بضرورة وقف العمليات العسكرية في غزة، في إطار مباحثات تتعلق بترتيبات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب.
وكان “مجلس السلام” والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنا، الجمعة، أن حركة حماس وافقت على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتسليم سلاح الحركة.
وأكدت حماس، في المقابل، أن وقف إسرائيل لقتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان شرطاً أساسياً للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، داعية إلى وضع إطار زمني واضح لتنفيذ التفاهمات.
وفي سياق الخلافات حول تنفيذ الخطة، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت “مجلس السلام” رفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق، تتعلق بعدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من حماس، ومشاركة قطر وتركيا في آلية التحقق، إضافة إلى تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستتولى مسؤوليتها قوة الاستقرار الدولية.
وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي في قطاع غزة، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم 19 فلسطينياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
وبحسب الجهات الفلسطينية، أدت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ إلى استشهاد 1250 فلسطينياً وإصابة أكثر من 4110 آخرين.
ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً، والتي تتضمن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من القطاع، وإنشاء إدارة مدنية انتقالية، ونشر قوة استقرار دولية.
وتتهم جهات فلسطينية إسرائيل بتحويل اتفاق وقف إطلاق النار إلى “إطار شكلي” عبر استمرار العمليات العسكرية وتشديد القيود على دخول المساعدات، في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة.
ويأتي الاتفاق بعد حرب إسرائيلية على قطاع غزة بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنية التحتية في القطاع.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: المرحلة الثانية من الاتفاق, غزة, نتنياهو, حماس, وقف إطلاق النار, الغارات الإسرائيلية, الجيش الإسرائيلي, مجلس السلام, دونالد ترامب, الأزمة الإنسانية في غزة.
أكد مصدر مسؤول في حركة حماس أن الحركة والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم التوافق عليه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة […]
| الأربعاء | +30° | +25° | |
| الخميس | +31° | +25° | |
| الجمعة | +30° | +25° | |
| السبت | +29° | +24° | |
| الأحد | +29° | +24° | |
| الاثنين | +29° | +24° |
هل تهدد الغارات الإسرائيلية تنفيذ اتفاق غزة؟
لماذا حمّلت الجبهة الديمقراطية الوسطاء ومجلس السلام مسؤولية ضمان تنفيذ اتفاق غزة؟
ماذا اشترط مجلس السلام في غزة على الفصائل الفلسطينية؟
هل تنجح إدانة الوسطاء للانتهاكات الإسرائيلية في إنقاذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟