أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك لإسرائيل، يظل مرتبطاً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها جوهر الصراع في المنطقة.
وقال عبد العاطي، في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر المصريين بالخارج المنعقد في القاهرة الأحد، إن مصر كثفت جهودها لوقف الحرب على قطاع غزة، مع تركيز المرحلة الحالية على تنفيذ جميع مراحل “خطة الرئيس ترامب”. وأشار إلى وجود تطورات إيجابية من جانب الفصائل الفلسطينية بشأن ملف جمع وتخزين السلاح، الذي يمثل أحد أبرز ملفات التفاهمات الجارية.
وأعرب الوزير المصري عن أمل بلاده في التزام إسرائيل الكامل ببنود الخطة، بما يشمل الانسحاب من قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية بصورة عاجلة ومن دون عوائق، مؤكداً في الوقت ذاته رفض مصر القاطع لأي خطوات تستهدف ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مع التشديد على ضرورة منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
كما جدد عبد العاطي موقف القاهرة الرافض لتقسيم الدول أو التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً دعم مصر لمؤسسات الدول الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تفاهمات بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية بشأن آلية لجمع وتخزين السلاح وفق ضوابط محددة، في إطار ترتيبات تهدف إلى دعم تنفيذ مراحل خطة السلام، وتهيئة الظروف لوقف العدوان، وإطلاق عمليات إعادة الإعمار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية عبر الممرات المخصصة لذلك.
المصدر: إذاعة صوت الوطن+ الحدث
الكلمات المفتاحية: الضفة الغربية, وقف إطلاق النار, التهدئة, الفصائل الفلسطينية, إعادة الإعمار, غزة, وزير الخارجية المصري, إسرائيل, خطة ترامب, مصر, اتفاق غزة, القضية الفلسطينية, الانسحاب من غزة, حماس, بدر عبد العاطي, المساعدات الإنسانية, جمع السلاح.