انتقدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في افتتاحية نشرتها أمس الجمعة، أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين الأمنيين داخل السجون الإسرائيلية، معتبرة أن هذه السجون تحولت إلى “منشآت تعذيب” في ظل سياسات الحكومة الحالية وإدارة مصلحة السجون.
وجاءت الافتتاحية عقب الإعلان عن وفاة المعتقل عماد سرحان داخل سجن جلبوع، ليصبح، بحسب الصحيفة، المعتقل رقم 104 الذي يتوفى في السجون الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن وثائق طبية تفيد بعدم تلقيه العلاج اللازم رغم معاناته من أمراض مزمنة.
كما تناولت الصحيفة قضية الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الذي ما يزال معتقلاً منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 بموجب قانون “المقاتل غير الشرعي”. وانتقدت استخدام هذا القانون، معتبرة أنه يسمح بالاحتجاز لفترات طويلة دون محاكمة أو رقابة قضائية كافية.
ولفتت هآرتس إلى قرارات حديثة للمحكمة العليا الإسرائيلية، بينها مطالبة الدولة بتبرير استمرار بعض بنود قانون “المقاتلين غير الشرعيين”، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين الأمنيين بعد فترة منع استمرت نحو عامين ونصف.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالدعوة إلى إنهاء ما وصفته بسياسات التجويع والتنكيل والاحتجاز المطول، معتبرة أن أوضاع السجون تعكس صورة مقلقة عن واقع حقوق الإنسان في إسرائيل خلال الحرب المستمرة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن + صحيفة هآرتس
الكلمات المفتاحية: المحكمة العليا الإسرائيلية, قانون المقاتل غير الشرعي, غزة, عماد سرحان, هآرتس, أوضاع الأسرى, حسام أبو صفية, حقوق الإنسان, الأسرى الفلسطينيون, السجون الإسرائيلية, الاعتقال الإداري, التعذيب في السجون, مصلحة السجون الإسرائيلية.