صوّت اتحاد عمال السيارات في الولايات المتحدة (UAW)، خلال مؤتمره الدستوري التاسع والثلاثين في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، لصالح سحب استثماراته من السندات الإسرائيلية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لأكبر نقابة عمالية أميركية تضم نحو 400 ألف عضو.
وجاء القرار بأغلبية 321 صوتًا مقابل 287، بعد نقاشات حادة داخل المؤتمر امتدت بين 15 و18 يونيو/حزيران 2026، وسط انقسام واضح بين المندوبين حول البعد السياسي والاقتصادي للخطوة.
وتشير المعطيات إلى أن الاتحاد يمتلك استثمارات تُقدّر بنحو 400 ألف دولار في هذه السندات، فيما لعبت حركة “توحيد جميع العمال من أجل الديمقراطية” (UAWD) دورًا رئيسيًا في الدفع نحو إقرار التعديل.
ويأتي هذا التطور بعد سنوات من الجدل داخل النقابة بشأن سياسات الاستثمار، حيث تصاعدت الدعوات لسحب الاستثمارات عقب حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتوازي مع تنامي حركات التضامن العمالي المؤيدة لفلسطين داخل الولايات المتحدة.
ورغم تمرير القرار المتعلق بسحب الاستثمارات، رفض المؤتمر تعديلات أخرى أكثر تشددًا كانت تدعو إلى خطوات أوسع تشمل تعليق العلاقات مع جهات نقابية خارجية ودعم إضرابات مرتبطة بوقف تزويد إسرائيل بالسلاح، ما يعكس استمرار الانقسام داخل الاتحاد حول حدود الموقف السياسي للنقابات.
ويُنظر إلى القرار على أنه مؤشر على تصاعد تأثير الحركات القاعدية داخل النقابات الأميركية، في سياق أوسع من الحراك العمالي المرتبط بقضايا السياسة الخارجية وحقوق الإنسان.
المصدر: إذاعة صوت الوطن + وكالات
الكلمات المفتاحية: فلسطين, الحركات العمالية, حقوق الإنسان, الاستثمار النقابي, السياسة الأمريكية, اتحاد عمال السيارات UAW, سحب الاستثمارات من إسرائيل, النقابات الأمريكية, التضامن العمالي, حركة UAWD, المقاطعة وسحب الاستثمارات BDS, ديترويت, غزة, ميشيغان.