اعتبر الباحث الإسرائيلي إفرايم عنبار، في دراسة نشرها معهد القدس للاستراتيجيا والأمن، أن بقاء قطاع غزة مقسماً بين مناطق تخضع لسيطرة حركة حماس وأخرى تديرها إسرائيل عسكرياً قد يشكل “النتيجة الأكثر واقعية” في المرحلة المقبلة، في ظل تعثر الجهود الدولية لإقامة إدارة انتقالية مدنية أو نزع سلاح الحركة.
وأوضح عنبار أن خطط إعادة إعمار غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية تواجه عقبات سياسية وأمنية كبيرة، مشيراً إلى أن المساعي الدبلوماسية الرامية إلى نزع سلاح حماس لم تحقق تقدماً ملموساً، بينما لا تزال الحركة تحتفظ بنفوذها العسكري والإداري في أجزاء من القطاع.
وأضاف أن خيار الاحتلال الإسرائيلي الكامل لغزة ينطوي على أعباء أمنية واقتصادية وبشرية كبيرة، وقد يدفع إسرائيل إلى تحمل مسؤولية مباشرة عن نحو مليوني فلسطيني، الأمر الذي يجعل الإبقاء على الوضع القائم أكثر جدوى من منظور استراتيجي إسرائيلي.
ورأى الباحث أن استمرار الانقسام بين غزة والضفة الغربية يخدم أهدافاً إسرائيلية طويلة المدى، من بينها إضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية وتقليص فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة، معتبراً أن سياسة العمليات العسكرية الدورية لإضعاف قدرات حماس تبقى الخيار الأكثر واقعية في إدارة الصراع خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الانقسام الفلسطيني, قطاع غزة, السياسة الإسرائيلية, الاحتلال الإسرائيلي, نزع سلاح حماس, الحرب على غزة, إفرايم عنبار, الجيش الإسرائيلي, معهد القدس للاستراتيجيا والأمن, تقسيم غزة, الإدارة الانتقالية في غزة, الأمن الإقليمي, حماس وإسرائيل, خطة ترامب لغزة, غزة, إعادة إعمار غزة, إسرائيل, مستقبل غزة, حماس, الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي, الضفة الغربية.