رام الله، إذاعة صوت الوطن– كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، عن أبرز محاور المباحثات الجارية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء، مؤكدًا أن الجهود الحالية تتركز على التوصل إلى وقف للحرب في قطاع غزة، ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ومنع فصل القطاع عن الضفة الغربية.
وأوضح رباح في حديث لوكالة «وطن» للأنباء أن النقاشات تشمل ترتيبات المرحلة التالية للحرب، بما في ذلك إدارة قطاع غزة، وآليات إدخال المساعدات الإنسانية، وخطط إعادة الإعمار، إضافة إلى ترتيبات أمنية تتعلق بتشكيل قوة شرطة فلسطينية مستقبلية لحفظ الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بملف السلاح، شدد رباح على أنه قضية فلسطينية داخلية يجب التعامل معها عبر توافق وطني، رافضًا الطروحات الإسرائيلية التي تدعو إلى نزع السلاح أو تسليمه. وأشار إلى أن المقترحات المطروحة تتحدث عن تحييد السلاح أو تجميعه ضمن ترتيبات سياسية وأمنية أوسع ترتبط بوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار قوة دولية، وتشكيل لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع.
كما لفت إلى أن الوسطاء يعملون على بلورة آليات وضمانات دولية لتنفيذ أي اتفاق محتمل، في ظل مخاوف فلسطينية من عدم التزام إسرائيل بتفاهمات سابقة.
وعلى صعيد الإصلاح السياسي، أكد رباح أهمية إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني ضمن إطار يضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس وحركة الجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن المقترحات المطروحة تقوم على التمثيل النسبي وتوسيع المشاركة السياسية.
وختم رباح بالتأكيد على أن الأولوية الوطنية الفلسطينية تتمثل في إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتعزيز الوحدة الوطنية، معتبرًا أن تطوير المؤسسات الديمقراطية وتعزيز المقاومة الشعبية يشكلان ركيزة أساسية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته الوطنية.
الكلمات المفتاحية: السلاح الفلسطيني, الأزمة الإنسانية في غزة, ترتيبات ما بعد الحرب, الوساطة المصرية, إعادة إعمار غزة, غزة, الانتخابات الفلسطينية, رمزي رباح, مباحثات القاهرة, منظمة التحرير الفلسطينية, وقف الحرب في غزة, الضفة الغربية, وحدة الأراضي الفلسطينية, المجلس الوطني الفلسطيني, القوة الدولية في غزة, الفصائل الفلسطينية.