• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right خبراء يدعون لتعليق ديون غزة بعد تدمير الأصول ومصادر الدخل

أخبار

خبراء يدعون لتعليق ديون غزة بعد تدمير الأصول ومصادر الدخل

wesam 16 مايو، 2026


Background
share close

غزة، إذاعة صوت الوطن– تتصاعد الدعوات الاقتصادية والقانونية لإعادة النظر في آليات تحصيل القروض من سكان قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي طال المنازل والمنشآت ومصادر الدخل نتيجة الحرب، وسط تحذيرات من أن استمرار اقتطاع الأقساط من الرواتب الجزئية يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوّض فرص التعافي الاقتصادي.

ويرى خبراء اقتصاديون أن ما يجري في غزة يمثل «انقطاعًا منهجيًا» في العلاقة التقليدية بين القروض والأصول الضامنة، بعد تدمير الممتلكات التي استندت إليها القروض وفقدان القدرة على السداد. كما يشيرون إلى أن القوانين الدولية والممارسات المصرفية العالمية في حالات الكوارث والحروب تسمح بتعليق الأقساط وإعادة هيكلة الديون وتقاسم الخسائر بين البنوك والحكومات وشركات التأمين.

واستشهدت دراسات مقارنة بتجارب دول مثل اليابان بعد كارثة تسونامي 2011، والولايات المتحدة عقب إعصار كاترينا، حيث تم تخفيض أو تجميد الديون وتقديم تسهيلات لإعادة الإعمار بدلًا من فرض السداد الكامل على المتضررين.

وتتضمن المقترحات المطروحة تعليقًا فوريًا للاقتطاعات البنكية، وإلغاء الفوائد المتراكمة خلال فترة الحرب، وإعادة جدولة أصل الدين بما يتناسب مع حجم الخسائر، إضافة إلى إنشاء صناديق دعم وضمانات دولية للمساهمة في إعادة الإعمار وحماية المتضررين من الملاحقات الائتمانية.

ويحذر مختصون من أن الإصرار على التحصيل المالي في ظل غياب أي تعافٍ اقتصادي فعلي قد يدفع مزيدًا من الأسر نحو الفقر والانهيار المالي، مؤكدين أن الحل يكمن في «تقاسم الخسائر» بدل تحميلها بالكامل للمواطنين المتضررين.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

النكبة لم تنتهِ.. 78 عامًا على الاقتلاع الفلسطيني ومأساة ما زالت تُكتب حتى اليوم

wesam 16 مايو، 2026

غزة، إذاعة صوت الوطن – في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، تتواصل فصول المأساة التي بدأت عام 1948، في ظل حرب مدمّرة يعيشها الفلسطينيون اليوم في قطاع غزة والضفة الغربية […]

تفاصيل أكثر trending_flat