رام الله، إذاعة صوت الوطن– افتتح الرئيس محمود عباس اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في مدينة رام الله، بكلمة سياسية وتنظيمية ركّزت على التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال عباس إن المؤتمر ينعقد في «لحظة مفصلية» من تاريخ الشعب الفلسطيني، محذراً من «مخاطر وجودية كبيرة» تهدد المشروع الوطني الفلسطيني، ومؤكداً تمسك القيادة الفلسطينية بمبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع رفض أي تدخل خارجي في الشأن الفلسطيني.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن الوضع الإنساني «المأساوي» في قطاع غزة يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها الكامل عبر مؤسساتها السيادية والخدمية، داعياً إلى البدء بعملية إعادة الإعمار بالتوازي مع الدفع نحو حل سياسي شامل.
وفي ملف الضفة الغربية والقدس، اتهم عباس الحكومة الإسرائيلية بمواصلة «الإرهاب الممنهج» والتوسع الاستيطاني، مشيراً إلى وجود أكثر من 240 مستوطنة و370 بؤرة استيطانية يقطنها نحو 800 ألف مستوطن. كما اتهم سلطات الاحتلال برعاية قوانين تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
ودعا عباس المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية مدينة القدس ووقف ما وصفه بانتهاكات القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة، مطالباً كذلك بالعودة إلى تنفيذ الاتفاقات الموقعة ووقف الإجراءات الأحادية.
كما أشار إلى أن استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية والحصار المفروض على الاقتصاد الوطني يمثلان «قرصنة مالية» تزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الفلسطينية.
الكلمات المفتاحية: حركة فتح, محمود عباس, إعادة إعمار غزة, أموال المقاصة, الاستيطان الإسرائيلي, غزة, القدس الشرقية, السلطة الفلسطينية, الوضع في غزة, القضية الفلسطينية, مؤتمر فتح الثامن, رام الله, المؤتمر العام لحركة فتح, الضفة الغربية, الاحتلال الإسرائيلي.