• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right هآرتس: قائد القيادة المركزية الإسرائيلي يدير «عنفًا منظّمًا» في الضفة

أخبار

هآرتس: قائد القيادة المركزية الإسرائيلي يدير «عنفًا منظّمًا» في الضفة

wesam 6 مايو، 2026


Background
share close

القدس المحتلة، إذاعة صوت الوطن – سلّط مقال تحليلي نشرته صحيفة هآرتس الضوء على ما وصفه بـ”سوسيولوجيا الاحتلال” في الضفة الغربية، من خلال قراءة في سياسات قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أفي بلوط، الذي يُتهم بتكريس نموذج “العنف المنظّم” ضد الفلسطينيين تحت مبررات أمنية.

وبحسب الكاتب الإسرائيلي يجيل ليفي، فإن تعيين بلوط، المنحدر من بيئة استيطانية، مثّل تحولًا في السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، عبر محو الفوارق بين إدارة الحرب في غزة والضفة، والعمل على خلق “حرب منخفضة الوتيرة” قائمة على الاحتكاك الدائم مع الفلسطينيين.

وأشار المقال إلى أن بلوط تحدث، في لقاء مغلق نقلته الصحيفة، عن استراتيجية تقوم على تحويل القرى الفلسطينية إلى “بؤر صراع”، مع توسيع عمليات القتل والاستهداف تحت ما وصفه بـ”العدوانية الدقيقة”، وهي سياسة تعتمد على إطلاق النار “الجراحي” ضد فلسطينيين تعتبرهم إسرائيل “مشتبهين محتملين”.

وأوضح التقرير أن السياسة الإسرائيلية لا تقتصر على القتل المباشر، بل تشمل استخدام الضائقة الاقتصادية والبطالة كوسائل ردع وضبط اجتماعي، عبر خلق بيئة تدفع الفلسطينيين إلى المخاطرة بحياتهم من أجل العمل أو التنقل، فيما وصف الكاتب بعض المصابين الفلسطينيين بأنهم يتحولون إلى “نُصُب عرجاء” تُستخدم لترهيب المجتمع الفلسطيني.

كما تناول المقال العلاقة المعقدة بين الجيش والمستوطنين، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى احتكار العنف وتنظيمه بما يخدم مشروع السيطرة على الأرض، مع تجنب انفلات عنف المستوطنين بما قد يضر بـ”شرعية” العنف الرسمي أمام المجتمع الدولي.

وختم الكاتب بأن أفي بلوط لا يظهر فقط كقائد عسكري، بل كـ”منظّم للعنف المؤسسي”، يحدد من يحق له استخدام القوة وكيفية إدارتها، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية وإبقاء الفلسطينيين تحت معادلة الردع الدائم.

تحت غطاء الردع الأمني

سلّط مقال تحليلي نشرته صحيفة هآرتس الضوء على ما وصفه بـ”سوسيولوجيا الاحتلال” في الضفة الغربية، من خلال قراءة في سياسات قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أفي بلوط، الذي يُتهم بتكريس نموذج “العنف المنظّم” ضد الفلسطينيين تحت مبررات أمنية.

وبحسب الكاتب الإسرائيلي يجيل ليفي، فإن تعيين بلوط، المنحدر من بيئة استيطانية، مثّل تحولًا في السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، عبر محو الفوارق بين إدارة الحرب في غزة والضفة، والعمل على خلق “حرب منخفضة الوتيرة” قائمة على الاحتكاك الدائم مع الفلسطينيين.

وأشار المقال إلى أن بلوط تحدث، في لقاء مغلق نقلته الصحيفة، عن استراتيجية تقوم على تحويل القرى الفلسطينية إلى “بؤر صراع”، مع توسيع عمليات القتل والاستهداف تحت ما وصفه بـ”العدوانية الدقيقة”، وهي سياسة تعتمد على إطلاق النار “الجراحي” ضد فلسطينيين تعتبرهم إسرائيل “مشتبهين محتملين”.

وأوضح التقرير أن السياسة الإسرائيلية لا تقتصر على القتل المباشر، بل تشمل استخدام الضائقة الاقتصادية والبطالة كوسائل ردع وضبط اجتماعي، عبر خلق بيئة تدفع الفلسطينيين إلى المخاطرة بحياتهم من أجل العمل أو التنقل، فيما وصف الكاتب بعض المصابين الفلسطينيين بأنهم يتحولون إلى “نُصُب عرجاء” تُستخدم لترهيب المجتمع الفلسطيني.

كما تناول المقال العلاقة المعقدة بين الجيش والمستوطنين، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى احتكار العنف وتنظيمه بما يخدم مشروع السيطرة على الأرض، مع تجنب انفلات عنف المستوطنين بما قد يضر بـ”شرعية” العنف الرسمي أمام المجتمع الدولي.

وختم الكاتب بأن أفي بلوط لا يظهر فقط كقائد عسكري، بل كـ”منظّم للعنف المؤسسي”، يحدد من يحق له استخدام القوة وكيفية إدارتها، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية وإبقاء الفلسطينيين تحت معادلة الردع الدائم.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

كارثة صحية محتملة.. فيروس «هانتا» يتسلل بصمت إلى البشر ويحصد الأرواح!

wesam 6 مايو، 2026

غزة، إذاعة صوت الوطن – أثار انتشار حالات إصابة بفيروس فيروس هانتا حالة من القلق الصحي عالميًا، في ظل تحذيرات طبية من خطورة هذا الفيروس النادر، الذي ينتقل إلى البشر […]

تفاصيل أكثر trending_flat