القاهرة، إذاعة صوت الوطن– أفادت مصادر فلسطينية مطلعة بوجود أزمة متصاعدة داخل اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة، في ظل تزايد الحديث عن استقالة جماعية محتملة لعدد من أعضائها، بسبب تعثر عمل اللجنة واستمرار القيود المفروضة على تحركاتها.
وبحسب المصادر، فإن المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف مارس ضغوطًا على أعضاء اللجنة لثنيهم عن تقديم استقالاتهم، وذلك بعد إعلان عدد منهم نيتهم الانسحاب احتجاجًا على ما وصفوه بغياب الصلاحيات الفعلية وعدم تمكينهم من أداء مهامهم داخل القطاع.
وأضافت المصادر أن الأزمة تفاقمت نتيجة استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعضاء اللجنة من دخول قطاع غزة، الأمر الذي حال دون مباشرتهم أعمالهم الميدانية أو التواصل المباشر مع الجهات المحلية ذات الصلة.
وذكرت المصادر أن دور اللجنة جرى حصره في الجوانب الخدماتية والإغاثية، دون منحها أي صلاحيات ذات طابع سياسي أو أمني، ما أثار اعتراضات داخلية ودفع بعض الأعضاء إلى التشكيك بجدوى استمرارها.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «معاً» عن مصدر مطلع أن اللجنة الإدارية برئاسة علي شعت تدرس خيار تقديم استقالة جماعية، في ظل استمرار منع وصولها إلى قطاع غزة، وعدم وجود ضغوط دولية كافية على الاحتلال لتسهيل عملها.
وترى المصادر أن هذه التطورات أسهمت في تقليص الدور العملي للجنة، وتحويلها إلى إطار محدود التأثير، في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية والإدارية داخل القطاع.
الكلمات المفتاحية: الأزمة في غزة, علي شعت, استقالة جماعية, اللجنة الإدارية, إدارة القطاع, غزة, أخبار غزة, قطاع غزة, الشأن الفلسطيني, الاحتلال الإسرائيلي, ضغوط دولية, لجنة إدارة غزة, نيكولاي ملادينوف, القيود الإسرائيلية.