كشفت رقية أبو الرب، رئيس فريق إعادة الإعمار في وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 270 ألف خيمة لتلبية احتياجات الأسر النازحة، في ظل تضرر آلاف الخيام بفعل الأمطار والرياح، واستمرار تدمير البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار.
وقالت أبو الرب، إن غالبية الخيام المستخدمة لإيواء النازحين أصبحت مهترئة وغير قادرة على مواجهة الظروف الجوية القاسية، مشيرة إلى أن الكميات المسموح بإدخالها إلى القطاع لا تلبي الاحتياجات الفعلية، ولا تكفي لاستبدال الخيام المتضررة.
وأضافت أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية، ولا سيما شبكات تصريف المياه، فاقمت مخاطر الفيضانات وغرق مخيمات النزوح، رغم تنفيذ وزارة الأشغال، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، تدخلات شملت نحو 90 موقعاً استعداداً لفصل الشتاء.
وأوضحت أن الوزارة، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمكنت من توفير نحو 2600 وحدة إيواء محسّنة (RHU)، مصممة لتوفير حماية أفضل من الأمطار والرياح، إلا أن العدد لا يزال محدوداً مقارنة بحجم الاحتياجات المقدرة بنحو 270 ألف خيمة.
وأشارت أبو الرب إلى إطلاق برنامج للترميم السريع للمنازل المتضررة جزئياً وغير المهددة بالانهيار، باستخدام المواد المتاحة محلياً، بما يساعد الأسر على العودة إلى مساكنها وتخفيف الاعتماد على الخيام.
وأكدت أن تداعيات المنخفضات الجوية الأخيرة تبرز الحاجة إلى حلول إيواء أكثر استدامة، في ظل استمرار النزوح وتدهور ظروف المعيشة وافتقار آلاف الأسر إلى مأوى قادر على حمايتها من برد الشتاء والأمطار.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: وزارة الأشغال العامة والإسكان, الشتاء في غزة, إعادة إعمار غزة, خيام النازحين في غزة, غرق خيام النازحين, احتياجات الإيواء في غزة, 270 ألف خيمة, أزمة النزوح في غزة, المنخفضات الجوية في غزة, وحدات الإيواء, غزة.