باشرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان «ديوان المظالم» إجراءات للتحقق من ظروف وملابسات وفاة مواطن يبلغ من العمر 26 عامًا، من شمال قطاع غزة، أثناء احتجازه في مركز إصلاح وتأهيل أصداء، مطالبةً بفتح تحقيق مستقل ومحايد للكشف عن أسباب الوفاة وما رافقها من ملابسات.
وقالت الهيئة، في تصريح صحفي صدر اليوم الثلاثاء، إن المواطن، الذي عرّفت عنه بالأحرف الأولى «م. أ»، أوقف من قبل جهاز الأمن الداخلي في 24 سبتمبر/أيلول 2026، ونُقل في اليوم التالي إلى مركز أصداء. وفي 27 سبتمبر/أيلول، أُدخل إلى قسم العناية المركزة في مستشفى ناصر بخانيونس، إثر واقعة قالت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل إنها كانت محاولة انتحار داخل حمام غرفة الاحتجاز، قبل الإعلان عن وفاته صباح 3 أكتوبر/تشرين الأول.
وبحسب الهيئة، أفادت عائلة المتوفى بوجود شبهات بشأن تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق، وهي ادعاءات قالت الهيئة إنها تعمل على التحقق منها ضمن إجراءاتها بشأن ظروف الوفاة.
وأوضحت الهيئة أنها باشرت جمع المعلومات المتعلقة بالحادثة، رغم الصعوبات التي يفرضها الوضع الإنساني في قطاع غزة على إجراءات التحقيق والتشريح، مشيرةً إلى أنها زارت مركز أصداء، والتقت بالدائرة القانونية فيه، واستمعت إلى إفادات عدد من المحتجزين الذين كانوا في الغرفة ذاتها.
وأكدت الهيئة أن أي وفاة تقع أثناء الاحتجاز تستوجب تحقيقًا فوريًا وجديًا ومستقلًا، بهدف تحديد سبب الوفاة وكشف ملابساتها والتحقق من جميع الادعاءات المرتبطة بها.
وطالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان النيابة العامة والجهات المختصة في قطاع غزة بفتح تحقيق مستقل ومحايد في وفاة المواطن «م. أ»، وضمان تمكين عائلته من متابعة إجراءات التحقيق والاطلاع على نتائجه وفقًا للقانون.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان, ديوان المظالم, مركز إصلاح وتأهيل أصداء, التحقيق في وفاة محتجز, التعذيب أثناء التحقيق, النيابة العامة في غزة, ظروف الاحتجاز, غزة, تحقيق مستقل ومحايد, حقوق الإنسان في غزة, وفاة مواطن في غزة, وفاة أثناء الاحتجاز.