طوابير المياه في غزة.. حين تتحول الحاجة الأساسية إلى صراع يومي
غزة، خاص إذاعة صوت الوطن – آمنة الدبش| تحت وطأة الدمار والحصار المائي، تحولت طوابير المياه في قطاع غزة إلى مشاهد مأساوية وصراعات يومية في ظل النقص الحاد في المياه، […]
قالت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ماجدة المصري، إن السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب على قطاع غزة شكل «زلزالاً» ونقطة تحول في القضية الفلسطينية والمنطقة، معتبرة أن تداعيات الحرب فرضت تحولات سياسية تتطلب، وفق رؤيتها، إعادة ترتيب الوضع الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية.
وأضافت المصري، خلال استضافتها في برنامج «بودكاست قدس»، أن أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من حرب وما وصفته بأشكال «الإبادة والتجويع والدمار» في قطاع غزة، تركت تداعيات كبيرة على القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن تلك الأحداث كان يمكن أن تفتح أفقاً سياسياً نحو حل عادل للقضية «إذا ما أحسنّا استخدامها».
وأكدت أن تحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية يمثل، من وجهة نظر الجبهة الديمقراطية، مدخلاً أساسياً للتعامل مع المرحلة، مشيرة إلى أن الجبهة دعت بعد 7 أكتوبر إلى التواصل المباشر مع حركة حماس، وعقد اجتماعات بين مختلف القوى والفصائل، وتشكيل وفد فلسطيني موحد للتفاوض، وصولاً إلى حكومة توافق وطني.
وقالت المصري إن الجبهة طرحت أيضاً تشكيل إطار فلسطيني موحد تحت مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف توحيد الموقف الفلسطيني ومنع التفرد في التعامل مع تداعيات الحرب.
دعوة إلى حوار وطني وإعادة بناء النظام السياسي
وربطت المصري معالجة الانقسام الفلسطيني بإجراء حوار وطني شامل يضم مختلف القوى والفصائل، مؤكدة أن منظمة التحرير ينبغي أن تبقى الإطار الجامع للشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن الجبهة طرحت مبادرات لإشراك حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مؤسسات منظمة التحرير إلى جانب الفصائل المنضوية فيها، مشيرة إلى مقترح لعقد دورة استثنائية للمجلس المركزي بمشاركة مختلف القوى، والاتفاق على برنامج وطني مشترك، وصولاً إلى إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية للمنظمة وتشكيل حكومة توافق وطني.
كما أشارت إلى مخرجات الحوار الفلسطيني الذي استضافته بكين، وقالت إن الاتفاق حظي بترحيب مختلف الأطراف، لكن تطبيقه لم يتحقق، معتبرة أن ذلك ارتبط بغياب الإرادة السياسية.
أوسلو «خطأ سياسي كبير»
وفي حديثها عن اتفاق أوسلو، وصفت المصري الاتفاق بأنه «خطأ سياسي كبير»، معتبرة أن الإشكالية لا تقتصر على طريقة تطبيقه، وإنما تشمل بنيته وما ترتب عليه من تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج»، إلى جانب إبقاء قضايا أساسية، بينها القدس، ضمن مسار التفاوض.
وأكدت أن مشاركة الجبهة الديمقراطية في مؤسسات منظمة التحرير لا تستند إلى اتفاق أوسلو، وإنما إلى برنامج المنظمة، موضحة أن مشاركة الجبهة في الحكومة جاءت في إطار حكومة توافق وطني، وليس باعتبارها تراجعاً عن موقفها السياسي من الاتفاق.
الانتخابات والشراكة السياسية
وحول الانتخابات، قالت المصري إن الجبهة الديمقراطية تتمسك بها باعتبارها مدخلاً لمعالجة الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، لكنها شددت على ضرورة أن يسبقها حوار وطني شامل تشارك فيه مختلف القوى والفصائل.
وأكدت أهمية مشاركة جميع القوى في انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي، على أساس التوافق على آليات إجراء الانتخابات والالتزام بنتائجها.
ودعت المصري إلى توحيد الرؤية الفلسطينية تجاه المرحلة المقبلة، محذرة من أن استمرار الانقسام وغياب القراءة السياسية المشتركة قد يؤثران في مستقبل النظام السياسي الفلسطيني ودور مؤسساته.
وشددت في ختام حديثها على مواصلة العمل السياسي من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية، بالتوازي مع إعادة بناء المؤسسات على قاعدة الشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام.
المصدر: قدس برس + إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: ماجدة المصري, 7 أكتوبر, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني, منظمة التحرير الفلسطينية, حكومة التوافق الوطني, المجلس التشريعي, مخرجات حوار بكين, الحرب على غزة, المجلس الوطني, الانتخابات الفلسطينية, الانقسام الفلسطيني, الوحدة الوطنية الفلسطينية, اتفاق أوسلو, غزة, الحوار الوطني الفلسطيني.
غزة، خاص إذاعة صوت الوطن – آمنة الدبش| تحت وطأة الدمار والحصار المائي، تحولت طوابير المياه في قطاع غزة إلى مشاهد مأساوية وصراعات يومية في ظل النقص الحاد في المياه، […]
| الأربعاء | +30° | +25° | |
| الخميس | +31° | +25° | |
| الجمعة | +30° | +25° | |
| السبت | +29° | +24° | |
| الأحد | +29° | +24° | |
| الاثنين | +29° | +24° |
المصري: 7 أكتوبر أحدث تحولاً في القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية مدخل إعادة بناء النظام السياسي
طوابير المياه في غزة.. حين تتحول الحاجة الأساسية إلى صراع يومي
الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية في غزة 48 ساعة بعد مقتل جنديين
عقبت على قرارات مجلس السلام.. «الديمقراطية»: لم يحدد موعد للشروع في التنفيذ، وتجاهل تعطيل نتنياهو للمرحلتين الأولى والثانية